سجن زحلة يختنق.. 700 سجين ينتظرون تسريع المحاكمات وإخلاءات السبيل

مناشير
يواجه سجن زحلة واقعاً إنسانياً صعباً في ظل اكتظاظ كبير، إذ يضم نحو 700 سجين وموقوف، فيما تتكدّس أعداد كبيرة منهم داخل غرف ضيقة، يصل عدد الموجودين في بعضها إلى نحو 50 شخصاً، بينما لا يقل العدد في أصغر الغرف عن 24 سجيناً.
وبحسب معطيات من داخل السجن، فإن استمرار توقيف أعداد كبيرة من الموقوفين، بالتوازي مع بطء المحاكمات وقلة إخلاءات السبيل، يساهم في تفاقم أزمة الاكتظاظ ويزيد من صعوبة الظروف المعيشية والصحية للسجناء.
ويعاني عدد من الموقوفين، وفق المعطيات، من ضيق في التنفس وحالات مرضية، في وقت تزداد فيه الضغوط الإنسانية نتيجة الاكتظاظ الشديد والمساحات المحدودة.
وفي هذا السياق، يعلّق موقوفون في سجن زحلة آمالاً على التشكيلات القضائية الجديدة، أملاً في أن تساهم في تسريع البت بالملفات وإصدار قرارات إخلاء سبيل للمستحقين، بما يخفف الضغط عن السجن ويحسّن ظروف المحتجزين.
وتبقى قضية الاكتظاظ في سجن زحلة، كما في عدد من السجون اللبنانية، مرتبطة بشكل مباشر بتسريع المحاكمات، والبت في طلبات إخلاء السبيل، والعمل بالعفو العام، ومعالجة أوضاع الموقوفين الذين لم تصدر بحقهم أحكام نهائية.



