زيلينسكي والنظر الى صورته بالمرآة .! – رائد عمر

رائد عمر – العراق
لابد أنّ سيّد فلوديمير زيلينسكي قد قرأ واستقرأ تطوّر العلاقة الجديدة المنبثقة بين البيت الأبيض والكرملين , وما قد تفرزه من افرازاتٍ لم تكن محسوبة ولا مُتخيّلة في القيادتين السياسية والعسكرية الأوكرانية , فإذا لم يبادر الرئيس الأوكراني هذا بإستقالةٍ نصف عجلى .! , قبل ان يغمره هبوب عاصفة الإقالة , فما عليه ومايترتّب عليه تأريخياً وموضوعياً سوى الشروع ” غير المتعجّل جداً ” في الإنتحار , حفظاً لبقاء ما تبقّى من ماء الوجه , سواءً بتجرّع كأس السّم او اطلاق طلفة في الرأس او على القلب .
زيلينسكي الذي ورّط بلده وتسبب بتهجير الملايين من شعبه , في رفضه كل مبادرات الصلح والسلام , وعناده في ادامة خوض معركة ٍ كانت معروفة مسبقاً بأنهامعركة خاسرة وفق معظم الحسابات العسكرية .
من ضرورات كلتا < الإستقالة او الأنتحار – وربما كلتيهما معاً .! > كيما لا يُشار اليه في تدوين التأريخ بأنه كاد ان يتسبب لبلاده برفع راية الإستسلام البيضاء الخفّاقة .! وربما كيما ينسى او يتناسى التأريخ أنّه قبل صعوده السلطة , أنّه كانَ ممثّلاً كوميدياً لكنه لا يُضحك كثيرا , وربما قليلاً .!



