خبر عاجلمقالات

رهاناتٌ ما على ادامة ووقف الحرب .! – رائد عمر 

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

رهاناتٌ ما على ادامة ووقف الحرب .! – رائد عمر

 

 

رائد عمر – العراق

كأنّ الطرفين الأمريكي والإيراني يراهنان على عنصر الوقت وآليّة تمريره ( ولكن كلّ على ليلاه .! ) , فضمن هذه التكهنات المفترضة والتي تكاد تلامس حافّات الواقع , فالرئيس ترامب يعلّق آمالاً كبريات على الفوز في الأنتخابات النصفية – الرئاسية في شهر تشرين 2 القادم , وفي ذات الوقت كسب الوقت للإنتهاء من تعويض صواريخ باتريوت وسواها من الذخائر الحربية التي جرى استهلاك اعدادٍ كبيرةٍ منها اثناء العمليات القتالية السابقة , بينما الأيرانيون يناورون دبلوماسياً لتضييع الوقت واستثماره حتى او الى ان تنتهي ولاية ترامب بعد سنتين .! دون ضمانٍ بأنّ الرئيس الذي سيخلف ترامب قد يكون اصعب منه وأشدّ , ومع ملاحظةٍ موجبة لأحتمالاتٍ واردة لمضاعفة تحرّك اللوبي الصهيوني ونفوذه المالي الشاسع مع الهيمنة على وسائل الإعلام الأمريكية والغربية .! مع ملاحظةٍ اخرى انّ نتنياهو ” يحدّ ” اسنانه وانيابه لإستئناف الحرب مجدداً , وخصوصاً لأسبابٍ تتعلق بالأنتخابات الأسرائيلية المطروحة وعلى الأقل .!

ما وردَ في الأسطر اعلاه امسى معروفا وربما مكررا وقد يبعث على استنشاق روائح الملل .! , لكنّ جوهر الموضوع وأبعاده ” التي يصعب حسابها ومعرفة قياساتها .! ” فتكمن عمّا اذا صحّ الرهان الأيراني هذا , فهل سبقى مضيق هرمز مغلقاً أمام ناقلات النفط والسفن التجارية ذات العلاقة بالأقتصاد العالمي .! مع اخذٍ لإعتبارٍ خاصّ عن مديات تضرّر الصين ودولٍ عديدة من انقطاع النفط عليها من ايران ومن دول الخليج الأخرى , ثُمّ وفي ثيمةٍ اخرى فماذا عن الصمت المدوّي للأمم المتحدة ومنظمة اوبك , وكذلك عن المنظمات الدولبة والأقليمية الأخرى .!؟

فمتى سيتفوّه وينطق هذا الصمت .! وهل من المعقول ان يستمرّ هذا السكوت لسنتين أخريتين .!؟

< من زاويةٍ اخرى مهما كانت ضيّقة او متضايقة , فحتى مياه وامواج المضيق والخليج معاً , فيترآى انها لا تتحمّل اعباء غلق المضيق هذا , ولا يقتصر الأمر على المياه والأمواج المتأجّجة , فحتى الأسماك والتماسيح وبمؤازرة من الدلافين والحيتان , تقوم بتظاهرة وحركة احتجاجية من تحت الماء , وكأنها تُذكّر او تعيد التذكير بأغنية المرحوم عبد الحليم حافظ المعنونة بِ ” رسالة من تحت الماء ” .! > , ” ومَن ذا الذي يلاحظ ذلك ” .!

ثُمّ كذلك , وبعيداً عن حديث المياه والبحار والإبحار , فالمشهد الجاري في منطقة الخليج وجنوبه .! , فالرئيس الأمريكي يعلن ويصرّح ويكرر تصريحاته بأنّ البحرية الأمريكية تتحكّم في غلق المضيق أمام السفن القادمة والخارجة من ايران , بل ويضيف أنّ عشرات السفن والبواخر تمخر عُباب المضيق عبر الممر المائي القريب من الساحل العماني ومن الممر الذي حددته البحرية الأمريكية , لكنه في المقابل فإنّ المصادر الرسمية الأيرانية وسيما ذات العلاقة بقيادة الحرس الثوري الأيراني , تؤكّد وتشدد بأنّ المضيق مغلق بالكامل , ولا يُسمح لآيّ سفينةٍ وحتى زورق ان تعبر مياه المضيق إلاّ بموافقة مسبقة من قيادة بحرية الحرس الثوري .

هنا في” الإعلام ” وبهذا الشأن تحديداً فلا يسُرّنا تاكيد او نفي صحّة وعافية ما يدّعوه الأمريكان والأيرانيون ” ولسببٍ خاص في ذلك .! ” , ويُترك الأمر للقرّاء والمستمعين للحُكم وفقَ أيّة اهواء واجواء , وانواء سياسية وربما غريزية ايضا ” ربما ” .!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى