رئيس بلدية سعدنايل: لا مسيرة لداعش ولا خلية إرهابية… والبلدة مستهدفة بحملات مشبوهة

مناشير – سعدنايل
ردّ رئيس بلدية سعدنايل، حسين محمود الشوباصي، على الأخبار المتداولة حول “مسيرة داعشية” وتوقيف “خلية إرهابية” في البلدة، ببيان توضيحي جاء فيه:
“ردًا على سلسلة المغالطات والافتراءات التي تستهدف بلدة سعدنايل، نوضح للرأي العام ما يلي:
فوجئنا، كما فوجئ كثيرون، بخبر كاذب تداولته بعض المواقع الإخبارية يوم أمس، يزعم أن مسيرة سيارة في سعدنايل رفعت رايات تنظيم “داعش”، وقطعت الطريق واعتدت على المارة. نؤكد بشكل قاطع أن هذا الخبر عارٍ تمامًا عن الصحة، ولا يمتّ إلى الواقع بصلة، بل يندرج ضمن حملات مشبوهة لتشويه صورة البلدة.”
وتابع البيان:
“واليوم، انتشر خبر آخر مفاده أن الجيش اللبناني أوقف خلية تابعة لتنظيم “داعش” في سعدنايل. وعلى الفور، أجرينا اتصالات مباشرة مع الجهات الأمنية المختصة، وفي مقدّمها مديرية المخابرات، التي نفت بشكل قاطع حدوث أي عملية توقيف من هذا النوع أو وجود أي خلية إرهابية في البلدة.”
وأشار رئيس البلدية إلى أن هذه الشائعات تطرح علامات استفهام كبرى حول دوافعها وتوقيتها، متسائلًا:
“ما الهدف من هذه الحملة الممنهجة؟ ولمصلحة من يُراد الزجّ باسم سعدنايل في أتون الفوضى؟ وهل هناك من يسعى لإثارة البلبلة وزعزعة الاستقرار لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة؟”
وختم الشوباصي مؤكّدًا:
“سعدنايل، بتاريخها الوطني وحرصها على العيش المشترك، والتزامها بالدولة ومؤسساتها الشرعية، ترفض هذه المحاولات المشبوهة، وتتمسك بالدولة العادلة والسيادة الوطنية الجامعة.
وندعو أصحاب الأجندات الظلامية إلى الكفّ عن العبث بأمن المجتمع، ونقول بوضوح:
ابعدوا سعدنايل وأهلها عن حساباتكم. هذه البلدة كانت وستبقى رمزًا للوحدة الوطنية، وعنوانًا للوفاء للدولة والمؤسسات.”
رئيس بلدية سعدنايل
حسين محمود الشوباصي



