خبر عاجلسياسة

حسن مراد: البقاع لم يعد يحتمل الوعود.. ونريد دولة تُدار بالمؤسسات لا بالمكاتب السياسية

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

حسن مراد: البقاع لم يعد يحتمل الوعود.. ونريد دولة تُدار بالمؤسسات لا بالمكاتب السياسية

 

مناشير

أكد النائب حسن مراد أن حفل تخرج طلاب مركز عمر المختار التربوي ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل «عرس من أعراس البقاع ولبنان ورسالة أمل بالمستقبل»، مشددًا على أن الاستثمار في التعليم يبقى المدخل الأساس لبناء وطن قادر على النهوض.

وفي الشأن الوطني، رفض مراد أي عدوان على لبنان أو مساس بسيادته، مشيدًا بتضامن أبناء البقاع واحتضانهم للنازحين، ومؤكدًا أن حماية المواطنين وتعويضهم وإعادة إعمار ما تهدم هي مسؤولية الدولة، ولا يجوز أن تبقى رهينة المبادرات الفردية.

وشدد على أن لبنان يحتاج اليوم إلى دولة مؤسسات وقانون وعدالة، يشعر فيها كل مواطن بأن حقوقه مصانة بعيدًا عن أي تمييز، منتقدًا تحوّل عمل بعض الوزارات إلى خدمة جهات أو شخصيات سياسية.

وقال إن العلاقة الطبيعية يجب أن تكون مباشرة بين الوزارات والبلديات، بما ينسجم مع مبدأ الإنماء المتوازن واللامركزية الإدارية، مؤكدًا أن «الدولة تُدار بالمؤسسات لا بالمكاتب السياسية».

رسالة إلى وزير الأشغال: كفى استنسابية ووعودًا

وفي الملف الإنمائي، اعتبر مراد أن البلديات شريك أساسي في الدولة، ويجب التعامل معها باحترام بعيدًا عن الاستنسابية والولاءات السياسية، داعيًا إلى إقامة علاقة مباشرة بين وزارة الأشغال ورؤساء البلديات، باعتبار أن البلديات هي الأدرى بحاجات مناطقها وأولوياتها.

ووجّه رسالة واضحة إلى وزير الأشغال العامة، مطالبًا بتحقيق العدالة والإنماء المتوازن، والاستماع إلى مطالب البلديات مباشرة، بعيدًا عن الوساطات والمرجعيات السياسية.

وأكد أن «البقاع لم يعد يحتمل المزيد من الوعود»، بل يحتاج إلى مشاريع إنمائية فعلية تطال الطرق والبنية التحتية والخدمات الأساسية.

وفي هذا السياق، جدّد مراد مطالبته بالإسراع في تنفيذ مشروع نفق ضهر البيدر، الذي تقدم باقتراح قانونه النائب عبد الرحيم مراد إلى جانب إيلي الفرزلي وعدد من نواب البقاع، معتبرًا أن المشروع ليس مطلبًا بقاعيًا فحسب، بل مشروع وطني وحيوي للبنان.

كما انتقد استمرار عدم إنارة طريق ضهر البيدر، معتبرًا أن ما ينقص هو الإرادة، وأن تأمين سلامة المواطنين يجب أن يكون في صلب أولويات الدولة، خصوصًا على طريق تحوّل إلى مصدر دائم للخطر والمعاناة.

الزراعة: المزارع البقاعي تُرك وحيدًا

وفي الملف الزراعي، شدد مراد على أن المزارع في البقاع تُرك وحيدًا في مواجهة ارتفاع كلفة الإنتاج وغلاء مستلزمات الزراعة وصعوبة تصريف المحاصيل، داعيًا إلى التعامل مع الزراعة باعتبارها قضية أمن وطني، لا مجرد قطاع اقتصادي.

وطالب بدعم التعاونيات الزراعية، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات اللبنانية، وتأمين مياه الري، وتخفيف كلفة الطاقة، وإقرار تعويضات عادلة للمزارعين عند وقوع الحروب والكوارث، بما يحمي القطاع الزراعي ويمنع المزارع من دفع ثمن الأزمات وحده.

«الغد الأفضل»: لن نكون بديلًا عن الدولة

وعلى المستوى الاجتماعي والإنمائي، أكد مراد أن مؤسسات «الغد الأفضل» ستبقى إلى جانب أبناء المنطقة، التزامًا بالنهج الذي أرساه عبد الرحيم مراد، مشددًا على أن خدمة الناس لا ترتبط بموسم انتخابي أو ظرف سياسي.

وقال إن العلاقة مع أبناء المنطقة هي علاقة وفاء وثقة وشراكة عمرها عشرات السنين، وليست علاقة سياسية عابرة، مؤكدًا استمرار دعم التعليم والصحة والطاقة والزراعة، وافتتاح التعاونيات الاستهلاكية بأسعار الكلفة، إلى جانب تطوير أفواج الغد الأفضل، ودعم الرياضة والرعاية الاجتماعية والبلديات.

وشدد على أن هذه المؤسسات «لن تكون بديلًا عن الدولة»، بل ستبقى إلى جانب الناس إلى حين قيام الدولة بواجباتها كاملة، معتبرًا أن المطلوب هو دولة قوية وعادلة قادرة على حماية مواطنيها وتأمين حقوقهم وخدماتهم.

وفي ختام كلمته، هنأ مراد الطلاب الخريجين، داعيًا إياهم إلى حمل مسؤولية العلم والأخلاق وخدمة الوطن، ومؤكدًا أن البقاع سيبقى في صلب أولوياته، وأنه سيواصل حمل قضاياه والمطالبة بحقوق أبنائه في كل استحقاق.

وبارك للأهالي ولمدرسة عمر المختار التربوية، مترحمًا على شهداء لبنان، ومتمنيًا للوطن الأمن والوحدة والأمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى