توماس ماسي يعيد فتح ملف “يو إس إس ليبرتي” بعد 59 عامًا: كلمة مرتقبة تعيد الجدل حول الهجوم الإسر/ائيلي على السفينة الأميركية

مناشير
أعلن النائب الجمهوري الأميركي توماس ماسي عزمه إلقاء كلمة أمام مجلس النواب الأميركي في 8 حزيران/يونيو 2026، إحياءً لذكرى ضحايا حادثة السفينة الأميركية “يو إس إس ليبرتي”، التي تعرضت لهجوم إسرائيلي خلال حرب حزيران عام 1967.
وأسفر الهجوم، الذي استهدف سفينة الاستخبارات الأميركية في شرق البحر المتوسط، عن مقتل 34 بحارًا أميركيًا وإصابة 171 آخرين، بعدما تعرضت السفينة لهجوم من طائرات وزوارق إسرائيلية. ورغم تأكيد إسرائيل آنذاك أن الحادثة نتجت عن خطأ في تحديد الهوية، بقي الملف مثار جدل داخل الولايات المتحدة، مع استمرار تشكيك عدد من الناجين وضباط سابقين بالرواية الرسمية ومطالبتهم بإعادة فتح التحقيق.
ويعيد تحرك ماسي تسليط الضوء على واحدة من أكثر القضايا حساسية في تاريخ العلاقات الأميركية – الإسرائيلية، خصوصًا في ظل مواقفه المنتقدة للسياسات الإسرائيلية وتعرضه سابقًا لضغوط وانتقادات سياسية بسبب مواقفه من ملفات السياسة الخارجية.
ومن المتوقع أن تضيف الكلمة المرتقبة بعدًا سياسيًا جديدًا للنقاش حول الحادثة، التي لا تزال تثير تساؤلات سياسية وعسكرية بعد مرور 59 عامًا على وقوعها.



