خبر عاجلسياسة

تقرير “إســر/ائيلي”: 37 جنديًا انــ.ـتـحروا العام الماضي.. أعلى رقم في السنوات الـ15 الأخيرة

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

تقرير “إســر/ائيلي”: 37 جنديًا انــ.ـتـحروا العام الماضي.. أعلى رقم في السنوات الـ15 الأخيرة


مناشير

كشف تقرير نشرته صحيفة “هآرتس” العبرية اليوم الخميس الأول من كانون الثاني/يناير 2026 عن ارتفاع نسبة الانتـحار في صفوف جنود الاحـتلال خلال العام 2025 المنــصرم، على خلفية جــرائم الحـرب وحــــرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحـ.ـتلال في قطـاع غـزة.

وأكد التقرير أن 22 جنديًا في الخدمة الفعلية انــ.ـتـحروا خلال العام الماضي، وهو أعلى رقم يُسجَّل منذ عام 2010، حين بلغ عدد المنتحرين 28 جنديًا.

وأشار التقرير إلى أن آخر الجنود المنتحرين، كان مقــاتلًا في الخدمة النظامية بسلا ح الهندسة القتالية، أقدم على الانتـحار أمس الأربعاء في جنوب فلسـطين المحـتلة.

ويلفت التقرير إلى أن هناك 15 جنديًا انــ.ـتـحروا أيضًا خلال العام 2025 الماضي، بعدما أنهوا خدمتهم، ويوضح أن سلطات الاحـتلال لا تعترف بهم كقــتلى في الجيش، كونهم وضعوا حدًا لحياتهم “بعد خلع الزي العسـ.ـكر ي”، ما يعني أن العدد الفعلي للجنود الذين انــ.ـتـحروا خلال العام 2025 بلغ 37 منتحرًا.

وبحسب معطيات الجيش، فإن 12 من الجنود المنتحرين هذا العام كانوا من جنود الخدمة الإلزامية، وتسعة من جنود الاحتياط، فيما كان جندي واحد في الخدمة الدائمة. ومن بين هؤلاء، كان 12 جنديًا مقـ.ـاتلين، و5 في وظائف مسانِدة للقتال، و5 آخرون خدموا في مواقع خلفية. ويُظهر تحليل المعطيات أيضًا أن 14 من حالات الانتــحار وقعت خارج قواعد الجيش، فيما حدثت 8 حالات داخلها. وكان 5 من الجنود معروفين ويتلقون علاجًا لدى ضباط الصحة النفسية، من بينهم مشغّل طا ئرة مســيّرة كبير أنهى حياته بعد أن صرّح بأنه لم يعد قادرًا على تحمّل تبعات القتال.

ووفقًا للمعطيات الرسمية لجيش الاحـ.ـتلال، فقد سُجّلت منذ بدء الحـ.ـرب على غـ.ـزة، زيادة في عدد الجنود الذين انــ.ـتـ..ـحروا أثناء الخدمة الفعلية، سواء في الخدمة النظامية أو الاحتياط، مقارنة بالسنوات السابقة. وتشير البيانات إلى أنه منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى نهاية ذلك العام، انــ.ـتـ..ـحر سبعة جنود في الخدمة الفعلية، فيما أقدم 21 جنديًا على إنهاء حياتهم خلال عام 2024. وخلال العقد الذي سبق الحـ.ـرب، بلغ متوسط عدد حالات الانتــ.ـحار في الجيش نحو 12 حالة سنويًا.

يؤكد التقرير أنه “لم تُرصد سمات مشتركة واضحة بين حالات الانتــ.ـحار منذ اندلاع الحـ.ـرب، سواء من حيث الوضع العائلي أو الخلفية الاقتصادية أو ظروف الخدمة. ويعزو الجيش الارتفاع في عدد حالات الانتــ.ـحار خلال الحـ.ـرب إلى الزيادة الكبيرة في أعداد من يؤدّون الخدمة، ولا سيما في صفوف قوات الاحتياط، غير أن مصادر عسـ.ـكر ية تشير إلى أن تحليل الحالات يُظهر أنه منذ بداية الحـ.ـرب سُجّل تراجع في عدد حالات الانتــ.ـحار الناجمة عن ظروف شخصية وغير المرتبطة بالتعرّض لأحداث قتالية. ومن ذلك يستنتج هؤلاء المصادر أن عددًا كبيرًا من المنتحرين تعرّضوا لحوادث قتال قاسية يُرجَّح أنها أثّرت في حالتهم النفسية”.

ويحذّر الجيش بحسب التقرير من أن عام 2026 مرشّح لأن يكون عامًا بالغ التحدّي، على حدّ تعبيره، في ظل تراكم الأعباء بعد فترة طويلة من القتال. ويقول الجيش إنه يعمل حاليًا على الاستعداد لـ”اليوم التالي للحــ..ــرب”، ومن المتوقع أن يعيّن القادة في الوحدات المختلفة أصحاب مهام مخصّصة لقضايا الصحة النفسية ومنع الانتــ.ـحار.

ومع ذلك، يضيف التقرير فإن “معطيات الجيش تقدّم صورة جزئية فقط عن حجم الظاهرة، إذ لا تشمل الجنود الذين أنهوا حياتهم عندما لم يكونوا في خدمة فعلية. ويقدّر الجيش أنه منذ اندلاع الحـ.ـرب انــ.ـتـ..ـحر نحو 15 جنديًا خدموا خلالها، ووضعوا حدًا لحياتهم بعد خلع الزي العسـ.ـكر ي”.

ويلفت التقرير إلى أنه “على خلاف الجنود الذين انــ.ـتـ..ـحروا أثناء الخدمة الفعلية، لا يُعترف بالجنود الذين انــ.ـتـ..ـحروا بعد انتهاء خدمتهم بوصفهم قـ..ـتلى للجيش، ويمكن لعائلاتهم تقديم طلب إلى وزارة “الامن” (الحـ.ـرب) للاعتراف بهم بصفتهم “قـ..ـتلى معارك “إســ..ـرائيل” الذين توفّوا بعد الخدمة”، وتوافق الوزارة على الطلبات التي ثبت فيها وجود صلة بين الخدمة والفعل، ولا سيما في الحالات التي كان فيها المنتحر مُعترفًا به في دائرة التأهيل بسبب ضائقته النفسية قبل إقدامه على الانتــ.ـحار، غير أنه حتى في الحالات التي جرى فيها الاعتراف بالمنتحرين بعد الخدمة بوصفهم قـ..ـتلى، لم تُجرَ لهم جنازة عسـ.ـكر ية ولم يُدفنوا في مقبرة عسـ.ـكر ية، خلافًا للجنود الذين انــ.ـتـ..ـحروا أثناء الخدمة الفعلية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى