خبر عاجلمقالات

تعويضات الحرب – مَنْ يدفع لمَنْ ؟ ( واشنطن – تل ابيب – وطهران ) – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

تعويضات الحرب – مَنْ يدفع لمَنْ ؟ ( واشنطن – تل ابيب – وطهران ) – رائد عمر

 

 

كتب رائد عمر في مناشير

بقدر ما أنّ دفع تعويضات وتكاليف الحرب هو أمرٌ لا بدّ منه , لكنه سابقٌ لأوانه في الظرف الآني , وسوف تزداد سرعته بعد موافقة طهران على المقترح الأمريكي ” المفترض ” بعد ال 24 ساعة القادمة .

طوال الأربعين يوماً ونيف من الحرب الأخيرة وكذلك الأيام التي اعقبت وقف اطلاق النار , لم يجر التطرّق الى مسألة دفع التعويضات إلاّ لمرّةٍ واحدة او اثنتين مِنْ قبل الجانب الأيراني

, وكان ذلك في اواسط فترة الحرب اوقبلها بقليل , وقد توقّفت الإشارة عن ذلك او تكراره من قبل الإيرانيين , وربما مؤدى ذلك أنْ لم تكن ايّ اصداءٍ لذلك على صعيد وسائل الإعلام العالمية وتجاهلها له , او أنّ القيادة الإيرانية ارتأت أن توقيت المطالبة بالتعويضات ليس في توقيته المناسب او الدقيق اثناء العمليات القتالية الساخنة .

وإذ قد تُثار مسألة المطالبة بدفع التعويضات ” في وقتٍ لاحق ” ومن قِبل اكثر من دولة او طرف ” معاً ” او سواسيّةً .! وربما بحساباتٍ غير عادلة وتخضع للظرف الدولي آنذاك او حينئذٍ .

ثُمّ اذا او فيما اذا جرى اتخاذ قرارٍ دولي سواءً من مجلس الأمن او محكمة العدل الدولية , وتحميل ايّ طرفٍ ما لمسؤولية بدء الحرب , والأسباب الموضوعية التي دفعت لشنّها .! ومع أخذٍ بالإعتبار للأهداف المدنية والإقتصادية التي تعرّضت للضرر والقصف والتدمير من او في هذه الدولة او تلك , ومع افتراضاتٍ ممكنة على توزيع الأتهامات على اكثر من جهة او دولة , فيقيناً أنّ اسرائيل سوف لن تدفع ايّ < قرشٍ او ” شيكل ” > لذلك , وليس أمام الولايات المتحدة سوى رفع الغطاء عن الأموال المجمدة الأيرانية منذ سنواتٍ طوال وذلك عبر صفقة لإنهاء الحرب وفق شروط امريكية ” وهذا ما يجري الحديث عنه في هذه الأيام ” .

بعودةٍ او اشارةٍ اخرى الى الأهداف المدنية والأقتصادية التي تعرّضت للقصف والتدمير , فستعود مدرسة الأطفال الأيرانية التي تعرّضت لقنابل امريكية الى الواجهة مرّةً اخرى ومعها اهداف اقتصادية اخرى ايضا ” اثناء العمليات القتالية الشاملة والدامية ” , لكنّ الأبرز في هذا الشأن هو ما تعرّضت له كافة دول الخليج العربي ال 6 من قصف الصواريخ الباليستية والمُسيّرات على اهداف مدنية بحتة ” كالفنادق والأبراج ومنشآت نفطية وملحقات ذلك ومرادفاته ” , انّما من غير المعروف اذا ما ستطالب دول الخليج بهذه التعويضات .

يبقى ايضا ضمن ” اللامحسوب ! ” اذا ما سوف تطالب الدول والشركات صاحبة ومالكة ناقلات النفط والسفن التجارية المحتجزة في مياه الخليج من عبور مضيق هرمز والمغادرة ,وكذلك شركات التأمين والشحن , ومعها التعويض عن السفن المدمرة والمحترقة جرّاء الصواريخ الأيرانية , والمسألة قابلة للتوسّع وللتقلّص ايضاً ,وحتى لغضّ النظر عنها .! See less

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى