خبر عاجلمقالات

تساؤلات و زوايا نظر في الحرب المندلعة في الخليج – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

تساؤلات و زوايا نظر في الحرب المندلعة في الخليج – رائد عمر

 

 

كتب رائد عمر

بقدر تعلّق الأمر بالزوايا المنزوية وغير المنزوية .! , فحيثُ وإذ انّ الزاوية التقليدية هي التي نسمع ونشاهد تفاصيلها ” المعلنة ” في نشرات الأخبار ” الممنتجة ” وَ وفق اسلوب ” التحرير الصحفي ” لكلا الجانبين الأمريكي والأيراني بالدرجة الأولى , ومع المتطلبات الإعلامية للنهج الموضوعي ” المفترض ” لوكالات الأنباء والصحافة العالمية , وبما فيها المنقولة والمترجمة عن وسائل اعلامٍ غربية … كما هنالك زوايا قد يمكن اعتبارها ” بشكلٍ او بآخرٍ ” كأنها < بنصف درجةٍ في حسابات فحص النظر طبياً وحتى مجازيّاً .! > وهذه يملأ فراغاتها المحللون السياسيون وبعض رجال الإعلام المتمرّسين المفترضين .!

هنالك ايضاً زوايا نظرٍ اخرياتٍ لا تتعلّق بشكلٍ مباشر بطهران ومسيرتها ومُسيّراتها الحربية ومشتقاتها , انّما ترتبط بحرمان الصين من النفط الأيراني ” المهرّب ” وسواه , وبتأثيراتٍ غير مباشرة على العلاقة غير الحميمية للحرب الروسية – الأوكرانية والتي تفرز مديات الروابط الخاصة بين طهران وموسكو من ” الزاوية العسكرية – التسليحية , والأمر ليس بعيداً بل قريباً جداً ويمسّ ارتفاع اسعار النفط في الولايات المتحدة والأسواق العالمية والتي ” من المفارقات أن تتأثّر بتصريحات الرئيس ترامب المتباينة والمدروسة عمداً ” , نتوقّف هنا ونمتنع عن الأسترسال وتكرار الأسترسال عن تأثيراتٍ ما للأنتخابات النصفية للرئاسة الأمريكية في شهر نوفمبر القادم وما قد تفرزه سلباً او ايجاباً , ومدى تأثيرات ذلك على التطورات المحتملة لإدامة الحرب ولكن خارج النمط والصورة التقليدية القائمة آنياً .!

من المبكّر طرح مجمل التساؤلات وعموم زوايا النظر بشأن هذه الحرب , وما يكتنفها من ابهامٍ وغموضٍ يقود لإطالتها او استطالتها , لكنه واستباقياً فكأنّه من الأحجية والطلاسم او نحوها بما يتعلّق بالصمت المدوي لهيئة الأمم المتحدة وامينها العام .؟ فهل هو الصالح الأمريكان او من صالح طهران .! ( ولربما لتجيير وتوظيف هذا الصمت لمصلحة تجديد ولاية الأمين العام الحالي الأستاذ ” انطونيو غوتيريس او غوتيريش ” ربما وغير ذلك ايضاً .

من جانبٍ آخرٍ ملحق وملاصق .! , لماذا تخلّي الأوروبيون وحلفهم الأطلسي في مساندة ودعم الأمريكان عسكرياً < خصوصاً بريطانيا والمانيا وفرنسا > بينما تتعرّض مصالحهم النفطية والتجارية للضغوطات الضاغطة في مضيق هرمز , وبعكس اندفاعهم المتدافع في قصف العراق في الحرب اللثلاثينية ضد العراق في عام 1991 ومضاعفاته .

خلافاً لماجرى ذكره وما سيعقبه , فلا يرى او يرون من ذوي العلاقة في ” الإعلام ” والشؤون السياسية الساخنة , فإنّ المسألة – المعضلة ما فتئت في نقطة البداية ! قياساً الى تطوراتها ومضاعفاتها ” وربما خارج خارج حسابات ايران والأمريكان على المدى الآني .!

( رائد عمر )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى