ترامب وَ ” الحرية Plus ” – رائد عمر

كتب رائد عمر في مناشير
قد لا يكون البعض على دراية كاملة بأنّ مشروع او خطة ” الحرية Plus ” تأتي بعد فشل وبالأحرى تراجع ترامب عن تنفيذ مشروع ” الحرية ” لإخراج السفن وناقلات النفط المحتجزة في مياه الخليج والممنوعة عن عبور مضيق هرمز … لا يمكن التكهّن مسبقاً بنجاح خطة ترامب او حتى فشلها , فالمسألة فيها تداعيات ومداخلات محسوبة وغير محسوبة .!
احدى الإعتبارات المتعلقة بذلك , أنّ الأمريكان في انتظار وصول مدمرتين فرنسية وبريطانية الى الخليج لتأمين اخراج السفن ( علماً أنّ باريس ولندن سبق وعارضتا المشاركة مع الأمريكان في الحرب ) كما انّ كوريا الجنوبية لمّحت يوم امس بأحتمال مشاركتها في ذلك بعد تعرّض احدى سفنها في الخليج الى ضربة صاروخية او من احدى المسيّرات المتفجرة < وكأنّ ذلك يشكّل بدايات تدخّلٍ عسكري او بحري من حلف الناتو لفتح المضيق على مصراعيه , بالرغم من انّ ذلك سابق لأوانه ولا يوجد اعلان رسمي بذلك .
من الناحية العملياتية يصعب التصوّر والتفكّر بنجاح مشروع ترامب هذا < الحرية + > في احتمال الإصطدام بأحد الألغام التي قد يجري ” زرعها ” لاحقاً اثناء تحرك ناقلات النفط والبواخر الأخرى في محاولة مغادرة مياه الخليج نحو هرمز , وقد يتكرر ما حدث للسفينة الكورية ” صاروخيا ” او سواه , دون تسوية متكاملة , وربما الشروع بعمليات حربية امريكية مجددا , كما أنّ < الحرية Plus ” قد تتعطّل وتتوقف في بدايتها او قبل بلوغ منتصفها , وبالتالي قد يلجأ الرئيس ترامب الى (حرية Plus 1 or 2) , وبالتالي ايضاً فالوضع الراهن لا يمكن بقاءه ساكناً , وهذا السكون لابد وبحتمية ان يقود للإنفجار والتشظي .
ربما قليلاً ومن زاويةٍ ما أن تؤدي زيارة ترامب الى الصين وما تسفر عنه من نتائجٍ ما , الى حراكٍ جديد وربما شديد …



