المفتي حجازي: ندين الاعتداء الحوثي على المدينة المنورة.. ودار الفتوى ليست مكسر عصا

مناشير
عقد في دار الفتوى في راشيا، اليوم الجمعة، اللقاء العلمائي برئاسة مفتي راشيا الشيخ وفيق محمد حجازي، وبحضور عدد من العلماء.
وفي مستهل اللقاء، دان حجازي «الاعتداءات المتكررة على الحرمين الشريفين، وآخرها الاعتداء على المدينة المنورة، ومحاولات التفجير الإرهابي في الحرم المكي»، معتبرًا أن هذه المحاولات «اليائسة» تعكس، بحسب تعبيره، حجم الحقد والإجرام بحق المقدسات الإسلامية.
وأشاد حجازي بموقف المملكة العربية السعودية في مواجهة ما وصفها بـ«المجموعات المارقة»، مشددًا على ضرورة حماية الحرمين الشريفين ورفض أي اعتداء يستهدفهما.
وفي الشأن الداخلي، أكد حجازي أن «دار الفتوى ليست مكسر عصا لأحد»، معتبرًا أنها «مرجعية المسلمين في لبنان»، وأن الدستور كفل لها إدارة شؤونها الدينية.
وقال إن لدار الفتوى «برلمانها الخاص»، في إشارة إلى المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، معتبرًا أن «مجلس شورى الدولة ليس الجهة المخولة النظر في قراراته»، ومطرحًا علامات استفهام حول التدخل في شؤون المرجعية الدينية.
وسأل حجازي: «هل تحولت دار الفتوى ليتحكم في شؤونها الآخرون؟»، منتقدًا ما اعتبره محاولات للتطاول على الدار ومفتي الجمهورية اللبنانية وإصدار قرارات بحق المرجعية.
وأضاف: «التدخل في شؤون دار الفتوى ليس من اختصاصكم، وهذا ما نص عليه القانون كذلك»، مؤكدًا أن المساس بصلاحيات دار الفتوى «لا يمكن القبول به مطلقًا».
وختم حجازي بالدعاء «أن يحمي الله لبنان من كيد الكائدين».



