المفتي حجازي: للوقوف مع السعودية.. المجلس الشرعي سيد نفسه وفلسطين قضية الأمة

مناشير
عقدت دار الفتوى في راشيا، اليوم الجمعة، اللقاء العلمي العلمائي برئاسة مفتي راشيا والبقاع الغربي الشيخ وفيق حجازي، وبحضور عدد من العلماء.
وفي مستهل اللقاء، شجب المفتي حجازي استمرار الاعتداءات والتهديدات الحوثية التي تستهدف المملكة العربية السعودية، معتبراً أن «الأذرع الإيرانية انتهى دورها»، وأنها تسببت بخراب ودمار في عدد من الدول العربية والإسلامية، كما دان التهديدات الحوثية التي تطاول دولة قطر الشقيقة.
وفي الشأن السني الداخلي، حذّر حجازي من «ما يُحاك للسنة في لبنان»، رافضاً أي تطاول على دار الفتوى ومفتي الجمهورية، وداعياً في المقابل إلى توحيد الجهود وترتيب البيت الداخلي السني وعدم السماح لأي طرف بالتدخل في شؤونه.
وشدد على أن «المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى سيد نفسه»، وأن القضايا المتعلقة به تُعالج داخل «برلمانه التشريعي» وليس خارجه، معرباً عن أسفه لما وصفه بـ«مستوى الخطاب بحق دار الفتوى وسماحة مفتي الجمهورية من بعض الأبواق والصحف المعروفة الغايات».
وأكد حجازي أن من لديه موقف أو ملاحظة تجاه المرجعية الدينية «يمكنه التواصل مع دار الفتوى والتعبير عن موقفه بعيداً من الصخب الإعلامي ومزيد من شرذمة الصف الداخلي»، مشدداً على أن دار الفتوى «لا تستجدي أحداً للوقوف إلى جانبها أو مساندتها»، باعتبارها صاحبة القرار في ما يتعلق بالشؤون الدينية والوطنية، والحريصة على قضايا الوطن والأمة العربية والإسلامية.
وفي ما يتصل بالقضية الفلسطينية، أكد حجازي أن «فلسطين قضيتنا المركزية وغزة عمقها»، مشدداً على أنه «لا يمكن المتاجرة بها أو التنازل عنها أو تسليمها للمحاور الخارجية».
ودعا إلى «وحدة حقيقية للأمة» من أجل نصرة قضاياها ومواجهة التحديات، متمنياً أن يحمي الله لبنان «من كيد الكائدين».



