تربية وثقافةخبر عاجل

“الفداء” و”الاباء” خرجا طلاب الشهادتين في بعلبك

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

“الفداء” و”الاباء” خرجا طلاب الشهادتين في بعلبك

 

مناشير
نظمت جمعية الفداء وثانوية الادباء حفل تخريج طلابها في الشهادتين الثانوية العامة والمتوسطة برعاية رئيس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب رامي اللقيس بحضور مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد صلح، فعاليات دينية وتربوية وممثلي جمعيات ثقافية واجتماعية وحشد من الاهالي .
بداية النشيد الوطني ثم دخول الخريجين فتعريف من حسن جاري وكلمة راعي الاحتفال اللقيس الذي لفت الى ان مجتمعنا بنسبة 60% منه تحت سن ال 30 بمعنى آخر من بين كل 10 اشخاص يقفون معنا هناك 6 اشخاص من هذه الفئة. واذا اردنا اعطائهم حقهم الديموغرافي فهم بذلك يساوون ثلثي المجتمع حيث من المفترض ان يساهموا في بناء هذا المجتمع. وكي يستطيعون المساهمة في هذا البناء علينا اعطائهم الثقة الكافية لأن الخطأ لا يقع فقط على الشباب، فكل انسان معرّض للوقوع فيه، لكن للأسف فالخطأ عند الشباب يُفهم على انهم ليسوا بالمستوى المطلوب.
واردف، اليوم نفتخر بتخريج دفعة جديدة ونقول لهم انكم تدخلون الى الحياة فيُفترض ان تدخلوها بقوة، بمجموعة من المفاهيم واولها الاخلاق. فالنجتمعات التي تتعرض دائما لأزمات اقتصادية ومالية وسياسية اول شي يُضرب فيها الاخلاق، لكن هذه الاخلاق لا تُرى عندما يتم تدمير العمارات وتحفر الطرقات وتتراجع الخدمات وغيره….
واضاف، مدرسة الادباء لا شك انها زرعت الاخلاق في هؤلاء الشباب كي يكونوا محصنين في وجه كل ازمة من الازمات التي نعاني منها وهذا من اساسيات بناء المجتمع. ومن هنا يكون خلاص وبناء كل الوطن.
وتوجه الى الخريجين فقال: انتم كشباب وصبايا ادفعوا بطموحاتكم واعملوا ولا تتركوا اي احد يوقف احلامكم التي تؤمنون بها وكلامي هذا عن تجربة، فلا اعظم من انسان لديه حلم يعمل على تحقيقه لكن هذا الحلم يجب ان في خدمة المصلحة العامة كي يفيد الناس والمجتمع وليس صاحبه فقط.

صلح
والقى رئيس جمعية الفداء حسين صلح كلمة قال فيها: نلتقي في هذه الامسية بعد سنتين من التوقف عن اقامة الاحتفالات السنوية بسبب جائحة كورونا وما سببته من اخطار هددت حية وصحة اللبنانيين والقاطنين في لبنان. كنا نقف معا نتبادل فيها عبارات التهنئة ونشد على ايدي بعضنا تأكيدا واصرارا على شحذ الهمم من اجل تحقيق النجاح والتفوق في الامتحانات الرسمية والمدرسية.
واردف، انتم اليوم طلابنا الاعزاء امام استحقاق جديد حيث تنتقلون من التعليم الثانوي الى التخصص في الجامعات والمعاهد المهنية ونحن على ثقة بأنكم اهل لذلك لكن المشكلة التي تواجه طلاب لبنان وانتم جزء منها تتمثل في الصعوبات المادية التي تؤثر عليكم في الانتساب للجامعات الخاصة من حيث الاقساط المرتفعة التي يصعب تأمينها لمعظم الطلاب او كل المتطلبات التي تقع على كاهل الاهل في هذه الظروف القاهرة. وامام هذ الصعوبات المادية لا يبقى خيار امام معظم طلاب لبنان الا الجامعة اللبنانية، لكن هذه الجامعة الوطنية تعاني ازمة كبيرة في ميزانيتها وهي غير قادرة على القيام بدروها نتيجة مطالب الاستاذة والدكاترة سواء في الملاك او المتعاقدين اضافة الى عدم توفر الموزانة التشغيلية التي تؤمن استمرارية العمل اليومي فيها والسلطتان التشريعية والتنفيذية عاجزتان عن ابتداع الحلول وتأمين سير عمل الجامعة، وهذا التطنيش الذي تمارسه سلطة الفساد ايضا في شتى القطاعات بما فيها قطاع التربية الرسمي والخاص، لذا ندعو الحكومة ووزارة التربية والمجلس النيابي القيام بواجباتهم في حماية الجاكعة اللبنانية والتعليم الرسمي والخاص من خلال تأمين الدعم من الدول المانحة لتأمين عام دراسي ناجح 2022-2023.
واعتبر ان العام الدراسي القادم من اصعب الاعوام التي تمر على اللبنانيين بسبب الانهيار المتمادي للعملة الوطنية وارتفاع الاسعار الجنوني وتمادي المافيات المحمية في السرقة واخفاء المواد والدواء والاستمرار في التهريب اضافة الى زيادة اسعار المحروقات المستمر والاقساط الجامعية والمدرسية التي تثقل كاهل الاهالي وترهقهم لكي يوفروا لأبنائهم مقعدا في مدرسة او جامعة، واما تلك الصعوبات نتوقع ان نسبة كبيرة من الاسر لن تستطيع تسجيل اولادها في المدارس وهذه المشكلة يجب ان تتنبه لها وزارة التربية والعاملون بالتربية والتعليم.
وتوجه الى الخريجين قائلا: لا تغادروا مقاعد الدراسة وانهلوا العلم والمعرفة لا سيما في الجامعات والمعاهد والمهنيات لأن وطنكم بحاجة اليكم ومدينتكم بعلبك تنتظر افعالكم واهلكم الذين اعياهم الصبر سيصبرون ويكافحون الى ان تحصلوا على درجات عالية من التخصصات التي يحتاجها مجتمعكم وبلدكم واهلكم.

النابوش
اشارت المتفوقة اسماء النابوش التي حصدت المركز الثالث في علوم الحياة في محافظة بعلبك الهرمل الى اهمية الجهود التي بذلتها ادارة المدرسة من خلال المعلمين في تأدية رسالتهم التربوية فكانت النتائج مبهرة مضاف عليها تعب وسهر الاهالي لتأمين أدنى مقومات العيش في وطن لن ينهض الا بسواعد شباب طموحين مخلصين لا يكرسون كل تلك السنوات ليعلقوا شهاداتهم على الحائط، بل ليقفوا كتفا بكتف للثورة على التبعية والطغيان والفساد، وكلها اضداد لهدف رسالة العلم الرامية الى تحقيق مجتمع تسوده العدالة والامن والاجتماعيين.
وتابعت، ينتابنا سؤال لا ندري ان كانت له اجابة الى اين؟ فأقساط الجامعات لا حدود لها، والجامعة اللبنانية التي يفترض ان تكون ملاذا لمعظمنا غارقة في ازمات تهدد مستقبلها، فأين وزارة التربية التي ينبغي ان تكون قبطان السفينة التي ينبغي ان تتجنب غرقها في هذا الطوفان الذي لم يبق شيء في ربوع الوطن؟
وشكرت باسم الخريجين والخريجات الثانوية ادارة ومعلمين على كل التعب الذي بذلوه لتحقيق تلك النتائج.
وفي الختام قدم المربي محمد صلح باسم جمعية الفداء وثانوية الادباء درعا للقيس تقديرا لما تقوم به جمعية الدراسات لتنمية المنطقة، وجرى توزيع الشهادات على الخريجين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى