خبر عاجلسياسة

الرئيس جوزف عون يطرح مبادرة لوقف التصعيد: هدنة شاملة ودعم الجيش ونزع سلاح الحزب ومفاوضات مباشرة برعاية دولية

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
الرئيس جوزف عون يطرح مبادرة لوقف التصعيد: هدنة شاملة ودعم الجيش ونزع سلاح الحزب ومفاوضات مباشرة برعاية دولية
مناشير
أعلن جوزف عون مبادرة تهدف إلى وضع حد للتصعيد الإسرائيلي المتجدد ضد لبنان، تقوم على أربع نقاط أساسية تشمل وقف الاعتداءات الإسرائيلية، ودعم الجيش اللبناني، وبسط سلطة الدولة على مناطق التوتر، وصولاً إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية.
وجاء طرح المبادرة خلال كلمة ألقاها عون في اجتماع افتراضي دعا إليه كل من أنطونيو كوستا وأورسولا فون دير لاين، بمشاركة عدد من قادة الدول لمناقشة التطورات العسكرية في الشرق الأوسط وانعكاساتها على لبنان.
أربع نقاط للمبادرة
وأوضح عون أن المبادرة ترتكز على النقاط التالية:
إرساء هدنة كاملة ووقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية البرية والجوية والبحرية على لبنان.
تقديم دعم لوجستي عاجل للقوى المسلحة اللبنانية لتعزيز قدراتها.
انتشار الجيش اللبناني في مناطق التوتر والسيطرة عليها، ومصادرة السلاح فيها، ونزع سلاح حزب الله ومخازنه وفق المعلومات المتوافرة.
بدء مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية دولية بالتزامن مع تنفيذ هذه الخطوات.
عون: لبنان يواجه محاولة لجرّه إلى الحرب
وفي كلمته، أشار عون إلى أن لبنان يمر بظروف إنسانية قاسية، لافتاً إلى أن أكثر من 600 ألف مواطن نزحوا من منازلهم خلال الأيام الأخيرة، فيما سقط أكثر من 400 قتيل بينهم أطفال ونساء إضافة إلى أكثر من ألف جريح.
وقال إن بلاده تُدفع إلى مواجهة بين اعتداءات إسرائيلية لا تحترم القوانين الدولية وبين فريق مسلح خارج سلطة الدولة، معتبراً أن إطلاق صواريخ محدودة من لبنان لم يكن له أي تأثير عسكري بل شكّل ذريعة لتصعيد خطير.
وأضاف أن الهدف من هذه العمليات هو استدراج إسرائيل إلى توغل عسكري داخل الأراضي اللبنانية ووضع الدولة أمام خيارين: إما حرب مدمرة قد تحوّل لبنان إلى “غزة ثانية”، أو إضعاف الدولة من الداخل عبر التشكيك بقدرتها على حماية شعبها.
قرار حكومي بحظر النشاط العسكري لحزب الله
وأكد الرئيس اللبناني أن الحكومة اتخذت في الثاني من آذار قراراً واضحاً بحظر أي نشاط عسكري أو أمني لحزب الله داخل البلاد، مشدداً على أن الدولة عازمة على تنفيذ هذا القرار بشكل حاسم.
مشاركة عربية ودولية واسعة
وشارك في الاجتماع عدد من القادة والمسؤولين، بينهم عبد الله الثاني وعبد الفتاح السيسي، إلى جانب قادة ومسؤولين من دول الخليج وتركيا وسوريا والعراق وأرمينيا.
وخلال النقاش، أكد القادة المشاركون دعمهم لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، مشددين على ضرورة تعزيز قدرات الجيش اللبناني ومنع انزلاق البلاد إلى مواجهة أوسع.
كما أعلن الاتحاد الأوروبي عن تعزيز الدعم الإنساني للبنان، بما في ذلك جسر جوي للمساعدات يحمل عشرات الأطنان من المواد الأساسية لدعم المتضررين من النزوح.
وفي ختام الاجتماع شدد المشاركون على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية الدولية لاحتواء التصعيد في المنطقة ودعم استقرار لبنان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى