خبر عاجلسياسة

الحريري: النظام الإيراني يزجّ بلبنان في حرب مدمّرة ويستهدف الخليج بصواريخه

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
الحريري: النظام الإيراني يزجّ بلبنان في حرب مدمّرة ويستهدف الخليج بصواريخه
مناشير
صدر عن الرئيس سعد الحريري بيان انتقد فيه بشدّة سياسات إيران في المنطقة، معتبراً أنّ ما يجري يكشف حقيقة النهج الذي تتبعه طهران تجاه لبنان ودول الخليج.
وقال الحريري إنّه بعد استنفاد كل محاولات فهم أسباب «نحر النظام الإيراني للبنان واستهدافه للخليج»، لم يعد ممكناً الهروب من الحقيقة، متسائلاً: «ماذا فعل لبنان للجمهورية الإسلامية لتزج به في حرب مدمّرة تزهق أرواح أبنائه وتدك ما تبقّى من بنيته المنهكة أصلاً بالحروب بالوكالة التي خاضتها إيران على أرضه؟».
وأضاف أنّ الاعتداءات لم تقتصر على مواجهة مع إسرائيل كما تعلن طهران، بل إنّ القسم الأكبر من الصواريخ والمسيّرات استهدف دول الخليج، وفي مقدّمها الإمارات العربية المتحدة، متسائلاً عن سبب استهدافها رغم إعلانها الواضح عدم السماح باستخدام أراضيها أو أجوائها منصة لأي عمل عسكري ضد إيران.
وتابع الحريري مستنكراً: «هل أصبح محيط متحف اللوفر في أبوظبي ومطارها فرعاً إقليمياً للبنتاغون؟ وهل تحوّل برج العرب وبرج خليفة وفنادق دبي ومطارها إلى قواعد عسكرية تُدار منها الحروب؟».
كما أشار إلى أنّ المملكة العربية السعودية التي بذلت جهوداً سياسية ودبلوماسية لتجنيب إيران الضربة، ما زالت منشآتها النفطية ومرافقها المدنية هدفاً للصواريخ والمسيّرات، معتبراً أنّ طهران «ردّت جميل الرياض بالطعن والجحود».
وتساءل أيضاً عن استهداف مواقع مدنية في الكويت والبحرين، وعن اتهام قطر وسلطنة عمان بأنهما قواعد أميركية رغم مواقفهما التي دافعت عن إيران أو أدّت دور الجسر الدبلوماسي بينها وبين العالم.
واعتبر الحريري أنّ ما يحدث يكشف «عداءً عميقاً» لدى حكّام طهران تجاه جوارهم العربي، لافتاً إلى أنّ إطلاق الصواريخ والمسيرات نحو دول المنطقة، ومنها تركيا وأذربيجان وقبرص، يعكس سلوكاً عدائياً بالغ الخطورة.
وختم الحريري بالقول إنّه إذا كانت إسرائيل قد أطاحت عبر عقود بمعاني الجوار والسلام في المنطقة، فإنّ صواريخ النظام الإيراني أسقطت بدورها ما تبقّى من الثقة ومعنى الجوار، مؤكداً أنّ الحقيقة التي تتكشف اليوم هي أنّ هذا النظام «يردّ بالنار والخراب على جيران لم يبادروه إلا بحسن النية».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى