خبر عاجلدوليات

الحرس الثوري الإيراني: استهداف البنية التحتية الإيرانية يقابله استهداف كابلات الإنترنت في مضيق هرمز…!

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

الحرس الثوري الإيراني: استهداف البنية التحتية الإيرانية يقابله استهداف كابلات الإنترنت في مضيق هرمز…!

 

مناشير

 

صعّد مساعد الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني، العميد يد الله جواني، لهجته تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، معلنًا أن إيران انتقلت نحو استراتيجية هجومية لتعزيز قدراتها الردعية ومنع أي عدوان مستقبلي، ومؤكدًا أن طهران لم تستخدم بعد جميع أوراقها العسكرية.

 

وقال جواني إن الولايات المتحدة دخلت الحرب من دون معرفة حقيقية بقدرات إيران، معتبرًا أن واشنطن تكبّدت، وفق توصيفه، هزيمة لم تكن تتوقعها، وأنها لن تتمكن من إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الحرب.

 

وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة استعداد كامل، وأن ردود طهران في أي مرحلة مقبلة ستكون أشد وأقوى، محذرًا من أن استهداف البنية التحتية الإيرانية قد يقابله استهداف كابلات الإنترنت في مضيق هرمز. كما اعتبر أن استخدام القنابل الثقيلة لن يحقق الأهداف الأميركية، بل سيؤدي إلى نتائج عكسية.

 

وكشف جواني أن القواعد الأميركية في المنطقة تعرضت للتدمير، محذرًا من أن القوات الإيرانية قادرة على استهداف هذه القواعد حتى في المناطق البعيدة. وأكد أن إيران تنتج أسلحتها وصواريخها وعتادها العسكري محليًا، وأن قدراتها تتيح لها خوض حرب طويلة مهما كان مستواها أو حجمها.

 

ودعا المسؤول الإيراني القوات الأميركية إلى مغادرة المنطقة، معتبرًا أن عصر الوجود الأميركي في غرب آسيا، ولا سيما في الخليج، قد انتهى. كما شدد على أن غياب القوات الأجنبية عن الخليج والدول المحيطة به يجب أن يكون من سمات مرحلة ما بعد الحرب.

 

هرمز وترتيبات الأمن الإقليمي

 

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال جواني إن الترتيبات الأمنية الخاصة به ينبغي أن تقوم على التفاهم بين إيران وسلطنة عُمان، مشيرًا إلى استعداد بلاده لإقامة منظومة أمن جماعي مع دول المنطقة، ومؤكدًا أن اعتراض طهران لا يستهدف شعوب المنطقة أو دولها، بل استخدام أراضيها في عمليات ضد إيران.

 

محور المقاومة في أي اتفاق لإنهاء الحرب

 

وعلى المستوى الإقليمي، شدد جواني على ضرورة حضور ما يُعرف بـ«محور المقاومة» في أي اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، معتبرًا أن اليمن وغزة ولبنان تمثل خطوطًا حمراء لا يمكن استبعادها من التسوية. ودعا الولايات المتحدة والدول الأوروبية إلى الضغط على إسرائيل لوقف الحرب في لبنان.

 

وختم المسؤول الإيراني بالتأكيد أن بلاده، خرجت من الحرب أكثر قوة واستعدادًا، وأنها تمتلك الإمكانات اللازمة للدفاع عن مصالحها وحقوق شعبها وفرض شروطها، في موقف يعكس تمسك طهران بربط أي تسوية نهائية بترتيبات أمنية وسياسية تشمل المنطقة بأكملها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى