التضخم التركي يعيد رسم خريطة صناعة النسيج.. ومصر وجهة بديلة لسلاسل الإمداد

مناشير
تواجه صناعة النسيج والملابس الجاهزة في تركيا ضغوطاً اقتصادية متزايدة، بفعل ارتفاع معدلات التضخم وتكاليف العمالة والطاقة، ما انعكس على القدرة التنافسية للمنتجات التركية، ولا سيما في الأسواق الأوروبية.
ومع تراجع هوامش الأرباح وارتفاع كلفة الإنتاج، بدأت شركات تركية تتجه إلى نقل جزء من عملياتها وخطوط إنتاجها إلى الخارج، بحثاً عن بيئة أكثر قدرة على ضبط التكاليف والحفاظ على قدرتها التنافسية.
وتبرز مصر كإحدى أبرز الوجهات المستفيدة من هذا التحول، في ظل توافر اليد العاملة بتكاليف أقل نسبياً، إلى جانب موقعها الجغرافي وشبكة الاتفاقيات التجارية التي تمنح المنتجات المصنعة فيها فرص نفاذ تفضيلية إلى عدد من الأسواق العالمية.
وبذلك، يدفع ارتفاع كلفة الإنتاج في تركيا نحو إعادة توزيع الاستثمارات داخل المنطقة، فيما تعزز مصر موقعها كمركز صناعي جاذب لشركات النسيج والملابس، في تحول قد يعيد رسم خريطة سلاسل الإمداد الإقليمية خلال المرحلة المقبلة.



