هل المستقبل يستنجد بالشارع للضغط لتشكيل الحكومة؟

مناشير
ما شهدته العاصمة مساء يوم الثلاثاء خلال ساعات كان أشبه بشلل بعدما تحولت عدة طرقات رئيسية الى مقفلة بالاطارات المشتعلة. اتت الاعتصامات إحتجاجاً على تناول رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري من قبل رئيس حزب التوحيد وئام وهاب.
يطرح السؤال في خضم إشكالية إعاقة تشكيل الحكومة، والمعوقات أمام الرئيس المكلف الحريري تشكيلها، وما إن كان لدى التيار الأزرق رغبة في العودة إلى الشارع للضغط باتجاه تشكيل الحكومة ضمن منهجية الرئيس المكلف.
وأشارت مصادر مستقبلية بارزة أن التحرك عفوي وعاطفي غاضب من ما صرح به “المدعو وهاب تجريحاً بشخص ومقام القائد الرئيس سعد الحريري، وهذا لا نقبل به”، وأردف المصدر أن التيار يستدرك خطورة النزول الى الشارع، “لذا دعونا مناصرينا الى الخروج من الشارع والالتزام بما يصدر عن قيادة التيار”.
وهذا ما حدا ببعض القوى السياسية في المناطق ذات الغالبية السنية خاصة المناوئة لتيار المستقبل، الى الترقب والحذر حيث دعت مناصريها لعدم الإحتكام مع المعتصمين كي لا ينجرون إلى أي فتنة قد تحصل.
وقبل أن تعلن غرفة التحكم المروري عن فتح كافة الطرقات.
كانت أعلنت عن قطع طريق قصقص المطار وكذلك قطع طريق كورنيش المزرعة بالاتجاهين من قبل بعض المحتجين وحركة المرور كثيفة في المحلة.
وفي الوقت نفسه تم قطع الطريق على مستديرة الكولا من قبل بعض المحتجين وحركة المرور كثيفة في المحلة.
وعاد “التحكم المروري” ليفيد عن قطع الطريق على تقاطع المدينة الرياضية بالاطارات المشتعلة من قبل بعض المحتجين.
ورداً على تساؤلات البعض عما اذا كان هذا التحرك بإيعاز من قيادة تيار المستقبل. صدر عن تيار “المستقبل” ما يلي:
“تهيب قيادة تيار المستقبل، بجميع المحازبين والمواطنين في العاصمة وسائر المناطق الامتناع عن اية ردات فعل سلبية كقطع الطرقات واحراق الاطارات، والتزام حدود القانون والتعاون مع السلطات المختصة وعدم الانجرار وراء الدعوات التي من شأنها الاخلال بالاستقرار..
وتدعو قيادة التيار كافة المنسقيات الى معالجة كل اخلال قائم على الارض بما يتيح تأمين سلامة التحرك للمواطنين”..



