خبر عاجلسياسة

“هآرتس”: 16 جنديًا في الخدمة الفعلية أقدموا على الانتــ.ـحار منذ بداية العام

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

“هآرتس”: 16 جنديًا في الخدمة الفعلية أقدموا على الانتــ.ـحار منذ بداية العام

 

 

مناشير

 

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن أن ما لا يقل عن 16 جنديًا من جيش الاحـ.ـتلال الصهـ.ــيونـ.ـي أقدموا على الانتــ.ـحار منذ بداية العام، آخرهم جنديتان انـتـ.ـحرتا خلال الأسبوع الحالي، مشيرة إلى أن الجنود المنتحرين كانوا في الخدمة الفعلية.

 

وكتبت الصحيفة في تقرير لها اليوم الأربعاء 29 تموز/يوليو 2026: “انـتـ.ـحرت مقـ.ـاتلة في كتيبة “باردلاس” صباح أمس (الثلاثاء) في قاعدة في جنوب البلاد. وقد عُثر عليها مصابة، ونُقلت إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاتها. وقبلها بيومين انـتـ.ـحرت جندية خدمت في سـ.لاح الاستخبارات في قاعدة “غليلوت” القريبة من “رمات هشارون”. وكانت الجندية تشغل منصبًا سريًا. وقال الجيش “الإســـ.ـرائـ.ـيـلي” إن الشرطة العسـ.ـكر ية، التي تحقق في الحوادث، فتحت تحقيقات في ملابسات الحالات، ومع انتهائها ستُحال النتائج إلى فحص النيابة العسـ.ـكر ية. ووفقًا لمتابعة صحيفة “هآرتس”، انـتـ.ـحر منذ بداية العام ما لا يقل عن 16 جنديًا في الخدمة الفعلية”.

 

وتشير المعطيات وفقًا لـ”هآرتس” إلى ارتفاع إضافي في عدد حالات الانتــ.ـحار في المؤسسة الأمنية والعسـ.ـكر ية، وهي ظاهرة بدأت مع اندلاع الحر ب في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وأوضحت الصحيفة أنه “في العقد الذي سبق الحر ب، كان متوسط عدد المنتحرين في الجيش 12 شخصًا سنويًا، بينما تشير بيانات الجيش إلى أنه منذ 7 تشرين أول/أكتوبر 2023 وحتى نهاية ذلك العام، انـتـ.ـحر سبعة جنود في الخدمة الفعلية، وفي عام 2024 أقدم 21 جنديًا على الانتــ.ـحار، وفي العام الماضي بلغ عدد المنتحرين 22، وهو الرقم الأعلى خلال السنوات الـ 15 الأخيرة”.

 

وأكدت الصحيفة أن بيانات الجيش الصهـ.ــيونـ.ـي “تقدم صورة جزئية فقط بشأن حجم الظاهرة، لأنها لا تشمل الجنود الذين أقدموا على الانتــ.ـحار عندما لم يكونوا في الخدمة الفعلية. وعلى مر السنين امتنع الجيش عن التطرق إلى الظاهرة، بحجة أن الجنود الذين أنهوا خدمتهم ليسوا ضمن مسؤوليته. إلا أن سلسلة من التقارير الإعلامية حول جنود شاركوا في الحر ب وأقدموا على الانتــ.ـحار بعد خلع الزي العسـ.ـكر ي، أجبرت الجيش على تغيير سياسته، ولو بشكل محدود. وفي نهاية عام 2025 وافق الجيش على الإفادة بأن فحصه أظهر وجود 15 حالة من هذا النوع حتى ذلك الوقت. وعلمت صحيفة “هآرتس” بوجود ما لا يقل عن تسع حالات إضافية منذ ذلك الحين”.

 

أضافت: “إضافة إلى ذلك، كانت هناك عدة حالات لجنود شاركوا في حروب سابقة، وشُخّصوا باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، وأقدموا على الانتــ.ـحار بعد 7 أكتوبر. كما حددت وزارة الحر ب أيضًا عدة حالات لجنود احتياط شاركوا في الحر ب، وعانوا من ضائقة نفسية، وبعد تسريحهم توفوا بسبب جرعات زائدة من المخدرات أو الكحول”.

 

وتابعت الصحيفة: “رسميًا، تزعم شعبة الصحة النفسية في الجيش أنه لم يتم تحديد خصائص مشتركة بشكل واضح لحالات الانتــ.ـحار منذ بداية الحر ب، لا من حيث الحالة العائلية أو الخلفية الاقتصادية أو ظروف الخدمة العسـ.ـكر ية. ويربطون الارتفاع في عدد حالات الانتــ.ـحار خلال الحر ب بالزيادة الكبيرة في حجم أعداد العاملين في الخدمة، وخاصة في الاحتياط”.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيقات التي يجريها جيش الاحـ.ـتلال حول حالات الانتــ.ـحار “أظهرت أن بعض المنتحرين لم يضعوا حدًا لحياتهم بسبب التعرض لأحداث قتالية. ففي كانون الثاني/يناير الماضي، على سبيل المثال، انـتـ.ـحر مقدم في الخدمة الدائمة كان يشغل منصبًا خلفيًا. وشهد معارفه بأن حالته النفسية تدهورت بعد تعرضه لمعاملة قاسية مستمرة من جانب المؤسسة العسـ.ـكر ية التي رفضت تمويل علاجات طبية له، وكذلك بسبب الديون التي تراكمت عليه. وقال أحد أصدقائه متهمًا: “دمه على أيدي الجيش “الإســـ.ـرائـ.ـيـلي””.

 

إلى جانب هذه الحالات، وبحسب الصحيفة فقد “حدد الجيش حالات انتــ.ـحار وُجدت علاقة واضحة بينها وبين المشاركة في الحر ب. وكان ذلك في حالة إيليران مزراحي، مشغّل جرافة D9 في الاحتياط، الذي انـتـ.ـحر في حزيران/يونيو 2024 بعدما خدم لأشهر في قطـ.ـاع غـ.ـزة، وشُخّص باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD). كما كان من بين المنتحرين مقـ.ـاتل مدرعات شُخّص بالاضطراب وعاد إلى خدمة الاحتياط، وكذلك مسعف احتياط عالج مصابين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى