خبر عاجلمقالات

نحن والحرب ومصادر الأخبار .! – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

نحن والحرب ومصادر الأخبار .! – رائد عمر

 

 

رائد عمر

اذ لا يختلف اثنان او اقل .! أنّ المتابعة الجادة لتفاصيل الأنباء المتعلقة بالحرب بين الولايات المتحدة وايران وتنوّعها وحتى الأختلافات فيما بينها او بعض ما بينها , حيث تقتضي بديهياً التحرّي الدقيق ومقارنة ما يُنشر من خبرٍ ما بين مصدرٍ وآخر , لاسيّما انّ هنالك مصادر اخبارية تخلط “السّم بالعسل” وصولا الى غاياتٍ معروفة , وقد تسبب او لاتسبب بعض الإشكالات الفكرية لدى بعض شرائح الجمهور , ولم يعد ذلك بجديد على ايّ صعيد , حيث تحديداً ما يصدر من بياناتٍ من القيادة الأيرانية ” والحرس الثوري ” بشكلٍ خاص , مقابل ما تنقله وسائل الإعلام الأمريكية , وتصريحات الرئيس ترامب ووزير خارجيته ومستشاره للأمن القومي , ويتصدّر ذلك ماتعلنه ( سنتكوم – Centcom القيادة المركزية الأمريكية للولايات المتحدة , U.S Centaral Command ) , وغالبا لا يُرى تطابقٌ بين بيانات الطرفين المتصارعين < بأصعب من المصارعة الحرّة ! > , وهذا أمرٌ طبيعي ” فكُلٌّ يغني على ليلاه ” .! حيث الحرب النفسية المستعرّة تأخذ اكثر من مدياتها السيكولوجية , السوسيولوجية والسياسية عبر الإعلام وبشكلٍ تصاعدي غير مسبوق , وخارج الأطر الأكاديمية في علم الإعلام , واللافت أنّ هنالك اندفاعٌ تصاعدي عبر الكلمات بغية ايصال صورة ذهنيةٍ ما الى عموم الرأي العام او الى الداخل في كلا الدولتين . وبلحاظ أنّ المتلقي ” عموما ” لم يعد يواجه صعاباً ما في التحقق من صحة وعافية ايهما اكثر او اقل دقّة في إعلام الجانبين … ( في رأينا المتواضع او غير المتواضع , فإنّ آليات وماهية الحرب النفسية القائمة بين الجانبين , فلم تكن متوازنة ولم تحث او تشجّع على تبنّيها نفسيا من حيث مصداقيتها ودقتها سواءً من هذا الطرف او ذاك مع التباين الملحوظ والمشهود ) .

كيما لا ننزلق للإضطرار الى التطرّق الى تشعبات والتواءاتٍ ما لإعلام بعض الجهات المرتبطة بالعم سام او بنظرية “ولاية الفقيه” ونبتعد عن ذلك ” هرولةً ! ” , فنشير من زاويةٍ محددة الى أنّ موقع < اكسيوس – Axios > هو الموقع الرقمي الإخباري الأول في الولايات المتحدة , ويصدر حصريا باللغة الأنكليزية , ويشتهر او يمتاز بأسلوب < الإيجاز الذكي – Smart Brevity > حيث يعرض وينشر الأخبار السياسية والأقتصادية والتكنولوجية بشكلٍ مختصر يعتمد على البيانات , وتصل نسبة المتابعين لهذا ” الموقع ” الى ملايينٍ من البشر من خارج الولايات المتحدة , انّما ولكنّما على الرغم من نهج الموضوعية التي يتبناها هذا الموقع , لكننا هنا في الإعلام لا ننزّهه كليا من تسريب اخبار مسرّبة عمداً من الإدارة الأمريكية واجهزتها بما يخدم المصالح العليا للولايات المتحدة في هذه الحرب الشعواء مع الأيرانيين , والتي نكررّ القول بأنها لم تبدأ بعد .! من حيث مفهوم ” القوة والحسم ” , والتي كأنها تحبو الى ذلك الإتّجاه .!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى