خبر عاجلمحليات

من حاصبيا إلى كفرشوبا… وفد أوروبي يستمع إلى هواجس القرى الحدودية

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

من حاصبيا إلى كفرشوبا… وفد أوروبي يستمع إلى هواجس القرى الحدودية

 

مناشير

 

جال وفد دبلوماسي أوروبي، اليوم الأربعاء، في منطقتي حاصبيا والعرقوب، للاطلاع على الأوضاع الأمنية والاقتصادية والإنمائية في القرى الحدودية، والاستماع إلى مطالب الأهالي والتحديات التي تواجههم في ظل التوترات الحدودية والاعتداءات الإسرائيلية.

 

وضمّ الوفد سفير بلغاريا في لبنان إياسن توموف، يرافقه الملحق العسكري العقيد ميروسلاف إيفانوف، وسفير بلجيكا أرنوت باوفلز، يرافقه الملحق العسكري العقيد بارت ديموينك والسكرتير الأول في السفارة أنطوان تيّاي، إضافة إلى السكرتيرة الأولى في السفارة السويدية أليس وادستروم والمسؤول الأمني ماركوس تورمانن.

وجاءت الجولة بدعوة وتنظيم من اللقاء التنموي، بالتعاون مع جمعية تمدن، وشملت خمس محطات هدفت إلى تكوين صورة مباشرة عن واقع المنطقة واحتياجات سكانها، ولا سيما في المجالات الصحية والتربوية والزراعية والاقتصادية.

 

واستهل الوفد جولته بزيارة دار الإفتاء في حاصبيا، حيث التقى مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي، بحضور إمام مسجد حاصبيا الشيخ مسعد نحم، وإمام مسجد شبعا الشيخ حسن زهرة، والأستاذ غسان دبوس، إلى جانب عدد من المشايخ وممثلي اللقاء التنموي وجمعية تمدن. وتناول اللقاء الأوضاع العامة وأهمية الحفاظ على الاستقرار وتعزيز العيش المشترك.

 

ومن دار الإفتاء، انتقل الوفد إلى مقر اتحاد بلديات الحاصباني في حاصبيا، حيث استقبله رئيس الاتحاد ورئيس بلدية حاصبيا لبيب الحمرا، بحضور عدد من رؤساء بلديات الجوار وأعضاء المجلس البلدي والمخاتير، وجرى عرض أبرز الاحتياجات الإنمائية والتحديات التي تواجه المنطقة.

 

وفي بلدة شبعا، التقى الوفد رئيس اتحاد بلديات العرقوب الدكتور قاسم القادري، ورئيس بلدية شبعا المهندس آدم فرحات، ورئيس بلدية الهبارية محمد أبو عسلي، وعضو المجلس البلدي في شبعا شادي نصيف، وعضو بلدية الهبارية علي إبراهيم، وعدداً من الفعاليات المحلية.

 

كما زار الوفد مستوصف جمعية تمدن في شبعا، واطّلع على طبيعة الخدمات الصحية التي يقدمها للأهالي، والصعوبات التي تواجه استمرارية عمله، في ظل الحاجة إلى تعزيز الرعاية الصحية في المناطق الحدودية.

 

واختُتمت المحطات الميدانية بلقاء موسع في بلدة كفرشوبا، شارك فيه ممثلون عن القطاعات التربوية والزراعية والتنموية، ورواد أعمال وجمعيات وتعاونيات ومخاتير، عرضوا واقع المنطقة والتحديات التي تعترض مختلف القطاعات، في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية الراهنة.

 

الضغط على إسرائيل ودعم صمود الأهالي

 

وتركزت المباحثات على المطالب الإنمائية والتربوية والزراعية والصحية والاقتصادية، إلى جانب المخاوف الأمنية المرتبطة بالتوترات الحدودية والاعتداءات الإسرائيلية، والصعوبات التي يواجهها المزارعون في الوصول إلى أراضيهم واستثمارها. كما برزت الحاجة إلى دعم المشاريع التنموية وتوفير مقومات الصمود والاستقرار، بما يساعد السكان على البقاء في قراهم.

 

وفي هذا السياق، دعا أمين سر اللقاء التنموي الدكتور زياد ضاهر الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي إلى اعتماد منطقتي حاصبيا والعرقوب منطقة تجريبية لتعزيز حضور الدولة، وترجمة الوعود الدولية بدعم الاستقرار والتنمية إلى خطوات عملية وملموسة.

 

وأكد ضاهر أن المنطقة أدّت واجبها برفض الانخراط في حروب الآخرين، وأن أبناءها تمسكوا بقراهم وصمدوا فيها رغم الظروف القاسية، معتبراً أن هذا الموقف ينبغي أن يقابله دعم فعلي من الدولة والمجتمع الدولي.

 

وشدد على ضرورة ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف تعدياتها على الأهالي وأرزاقهم، وتأمين الظروف التي تتيح للمزارعين العودة إلى أراضيهم، بالتوازي مع إطلاق مشاريع إنمائية مستدامة تعزز حضور المؤسسات الرسمية وتدعم الاستقرار في المنطقة الحدودية.

 

واختُتمت الجولة بغداء أقيم على شرف أعضاء الوفد الدبلوماسي الأوروبي في بلدة كفرشوبا، بمشاركة عدد من الفعاليات المحلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى