خبر عاجلسياسةمقالات

معركة الجنوب عرقوبية على السني / اسامة القادري

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
معركة الجنوب عرقوبية على السني
اسامة القادري
معركة دائرة الجنوب الثالثة، تعتبر هذه الدائرة أكبر الدوائر في لبنان، 450 الف ناخب يمثلهم 11 نائب، يشكل الصوت الشيعي فيها نحو 70 % وبالتالي يغيب فيها التوازن والتوزيع العادل اسوة بباقي الدوائر الإنتخابية، حيث يصل الحاصل فيها الى 25 الف صوت، ما يعطي فيها المشهد الانتخابي حرارة بأنها ذاهبة لمعركة ليست سهلة، التكتل الشيوعي في وجه الثنائي الشيعي من جهة ومن جهة أخرى لائحة تحالف المستقبل و الوطني الحر وارسلان، اضافة الى ثلاث لوائح اخريات، حيث يبلغ عدد اللوائح المتنافسة ستة لوائح المستفيد الأكبر من الأربعة لوائح الثنائي الشيعي، لتبدد الأصوات المعترضة وتوزيعها من دون أن تحصّل أي منها حاصل انتخابي واحد، إنما الأكثر قدرة لإمكانية خرق الجدار الشيعي بكمٍ من الأصوات هي لائحة “صوت واحد للتغيير”، التحالف الشيوعي منظمة العمل الشيوعي والحزب الشيوعي ومستقلين، لما لليسار من جمهور في قرى الجنوب تاريخياً وحاضراً والتي كانت هذه القرى تعد معقل اليسار والحركات القومية، فهذه اللائحة تخوض اليوم معركتها السياسية بوجه لوائح السلطة وحلفائها، يقدّر مراقبون أنها تستطيع استقطاب المعارضين المستقلين لكلا الطرفين، وبحسب الإحصاءات الأخيرة أن اللائحة الوحيدة التي يمكن أن تخرق بمقعد واحد، يرجح أن يكون المقعد السني في مرجعيون حاصبيا، لأن مرتبته ستكون رقم 11 على لائحة الثنائي الشيعي هو النائب قاسم هاشم مرشح حزب البعث، والرقم 10 رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي اسعد حردان، وبالتالي يخرق اللائحة منافسه سعيد عيسى.
قيادي شيوعي أكد أن المعركة سياسية بامتياز الهدف منها مواجهة السلطة وحلفائها ترشحاً واقتراعاً، “إن فزنا بمقعد أو لم نفوز نكون قلنا لهذه السلطة الفاسدة لا نربط مشروعنا التغييري والاصلاحي بتحالف مع أي من أحزابها وتياراتها السياسية، ونكون بذلك نؤسس لعمل يساري جبهوي ديمقراطي معارض للمراحل المقبلة”.
أما لائحة “الجنوب يستحق” تحالف تيار المستقبل وتيار الوطني الحر وارسلان، ومرشحون عن المقاعد الشيعية “مستقلين”، وبحسب قيادي مستقبلي أن قراءة الأرقام لا توحي بالوصول الى حاصل انتخابي واحد،  وما يجعله جازماً عدم التحصيل بحال صدقت التسريبات عن نية انسحاب المرشح عن احد المقاعد الشيعية في النبطية مصطفى بدر الدين، قال القيادي المستقبلي ” بدر الدين مشكلته انه مسؤول الشؤون البلدية في حزب الله”، ما يرفع من نسبة التشكيك أن يكون ترشحه بإيعاز حزبي يهدف لإستكمال لائحة لادخال المستقبل لخوض المعركة لقطع الطريق امام التحالف الشيوعي للخرق بمقعد، بعد رفد لائحة الشيوعيين بأصوات من القرى السنية، وتشير المصادر أن مصطفى بدر الدين قد يعلن انسحابه في الربع الساعة الأخير، وكذلك تتحدث مصادر  عن ضغط لسحب مرشح ارسلان وسام شروف من المعركة، بتدخل سوري لقطع الطريق أمام وصول مرشح التيار الوطني الحر شادي مسعد عن المقعد الارثوذكسي وبالتالي يضمن السوري وصول اسعد حردان دون مغامرة او تكهنات. هكذا يخرج المستقبل من المولد بلا حمص، فلا امكانية على الإطلاق لأن يحصلون الحاصل ولو أخذ التيار 10 الاف صوت سني،  تابع المستقبلي أن التيار الأزرق بألية تحالفاته يضمن الخسارة، خاصة أنه تبنى ترشيح عماد الخطيب في الوقت الأخير دون العودة الى  الارض ووضع المنسقية في هذا الخيار”، قال ” كنا نتمنى ان لا يخوضها التيار لترك المجال للشيوعيين لأنهم الوحيدين بعد عدة تجارب القادرين على الغرف من البحر الشيعي وتأمين حاصل الخرق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى