خبر عاجلسياسةمقالات

معركة الأوسط كشفت دكاكين المستقبليين/ اسامة القادري

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
معركة الأوسط كشفت دكاكين المستقبليين
اسامة القادري
أثبتت المعركة الإنتخابية في دائرة زحلة البقاع الأوسط أنها كانت فعلاً أم المعارك، ولكنها أظهرت مدى تخبط قيادة المستقبل في البقاع والذي كان يعتبر القوة النجييرية الأكبر فيما بين جميع الافرقاء، وارست بفشلها خسارة مدوية للتيار “الأزرق”، بإعتباره أنه كان قادراً أن يفوز بمقعدين وثالث حليف، بعد الزيارات العديدة لآمين عام التيار أحمد الحريري وزيارة الاستنهاض للرئيس سعد الحريري، فكانت النتائج عكس ما ارادته قيادة التيار المركزية، خاصة أن مرشح التيار عن المقعد السني عاصم عراجي لم يكن في المرتبة الأولى بل كان في المرتبة الثالثة، أي ثاني الفائزين بلائحة “زحلة للكل”، عكس مرشح حزب الله الذي فاز بجميع أصوات الثنائي الشيعي والذي كان أول الفائزين، بل خلق الحزب خصومة مع النائب السابق نقولا فتوش لعدم رفده بخمسة الاف صوت كما وعده.
وتشير مصادر مستقبلية أن منسقية التيار في البقاع الأوسط والماكينة الإنتخابية لم يكونوا متفقين على ألية عمل واحدة وموحدة بل كانت متضاربة فيما بينها، “ظهر ذلك من خلال توزيع الأصوات، والتي أظهرت أن مرشحي لائحة “زحلة للكل غرفت من التيار” من دون أن يقدموا لمرشحيه صوتاً واحداً.
يستعرض قيادي سابق للتيار أن الأرقام تثبت ترهل الماكينة الإنتخابية وخرقها من قبل المرشحين الآخرين على اللائحة بشرائهم بالمال، يضيف ثبت أن الشارع صادق مع الحريري، قال ” النائب الفائز ميشال ضاهر غرف من المستقبل خمسة الآف صوت، كانت سبباً لفوزه وخسارة ماري جان بيلازكجيان، ولن يكون على لائحة المستقبل، ايضاً تخبط قيادة التيار  وكيديتها في التعاطي بموضوع اعتراضها على رفد نزار دلول بأصوات مستقبلية، جاء التخبط أن التعميم الذي عمم على المناصرين بتوزيع الأصوات استثنى منه دلول، وارساه فقط على عراجي وبيلازكجيان، هذا التعميم ارسى حالة من البلبلة في صفوف الحريريين أنفسهم، وتساؤلهم عن ما هية الصفقة، وأشارت مصادر ان قياديين في تيار المستقبل في الاوسط، ابعدوا دلول عن التوزيع بناءً لصفقة مع فتوش، لاراحة حزب الله بخصوص مرشحه النائب الفائز  أنور جمعه حتى يستطيع الحزب رفد فتوش بالأصوات فكان عكس ما تمناه، خاصة ان التعميم صدر بوقت أن دلول يتعرض لمضايقات من مسلحي حزب الله في علي النهري وحي الفيكاني، مما أفشل عملية التوزيع الدقيق للأصوات، عدا عن استباحة الشارع المستقبلي لعامل المال من قبل مرشحين آخرين.
وبحسب مصادر مستقبلية بارزة اكدت ل”مناشير” أن قيادة التيار تعمل حالياً وفق مراجعة وتحقيق وتدقيق، وأنها خلال الأسابيع المقبلة سيشهد المستقبليين تغييرات جذرية في المنسقيات التي أكدت أنها غير كفوءة، ومنها منسقية البقاع الأوسط التي تعاملت مع الإستحقاق بخفة وفتح كل من أعضائها ومنسقها “دكان” على حسابه”، بدءً من منسقها بسام شكر مروراً بمنسقي القرى الذين تحوّل بعضهم الى ماكينات إنتخابية لمرشحين آخرين في لوائح الخصم. تابع المصدر انه حتى مَن يُعتبرون أعضاء المجلس السياسي وقياديين مستقبليين ويعتبرون أنفسهم يدورون في محيط الرئيس الحريري لا بد من التعامل معهم ومع اخفاقاتهم بجدية وكف يدهم ومحاسبتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى