مدير مصلحة عامة “يشتكي” على المصارف اللبنانية: لقد سرقتم ماضينا وتعبنا

مناشير
تقدم رئيس مجلس ادارة مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية الدكتور ميشال افرام بشكوى على المصارف اللبنانية ،متمنيا على كافة شاشات التلفزة ووسائل الاعلام نقل هذه الشكوى الجديدة من افرام على المصارف .
وقال افرام :” أتوجه بهذه الشكوى على المصارف اللبنانية وأتمنى على كافة شاشات التلفزة ووسائل الاعلام نقل هذه الشكوى لأنه وبعد محاولات كثيرة منذ ٣ أشهر مع المصارف ، لا زالت لغاية اليوم تمتنع عن اعطاء الموظفين في مصلحة الابحاث العلمية الزراعية رواتبهم ، منذ أكثر من ٣ أشهر ، لا بالليرة اللبنانية ولا على منصة صيرفة.
كيف سيتمكن هذا الموظف من الحياة ؟
أتمنى على القضاء التحرك وعلى أجهزة الرقابة وجمعية المصارف التحرك لان ما يحدث هو سرقة رواتب الموظفين بعد أن سرقت ودائعهم .
وقال افرام في صرخته :” أتوجه من جميع زملائي، الاتصال بكافة شاشات التلفزة فورًا والتحدث عن شكواهم وتسمية المصارف ورفع الصوت اليوم وغداً وكل يوم كما أتمنى على شاشات التلفزة مساعدة ٤٥٠ موظف وزميل في معاناتهم اضافة الى كل الشعب اللبناني الذين يريدون شراء الخبز والطعام والمازوت والادوية ودفع الاقساط المدرسية والبنزين وربما دفع بدل الدفن والاكاليل لا سمح الله.
بالرغم من أنه لدي بعض الاصدقاء في المصارف الا أنني أتوجه باسمي واسم زملائي:
لقد سرقتم ماضينا وتعبنا
لقد سرقتم حاضرنا
أنتم تسرقون مستقبلنا وتعويضاتنا
أنتم تسرقون كرامتنا وحياتنا
أتعلمون كم من أشخاص توفوا حزناً لأن تعبهم وجنى عمرهم اختفى في المصارف بالتكافل والتضامن مع جهات سياسية كثيرة .
كرئيس مجلس الادارة ومديراً عاماً لا أستطيع ان أتحمل معاناة زملائي ولا أستطيع السكوت عن السرقة والفساد ، علي ان أقوم بما أستطيع لمساعدة زملائي لأن هذا اساس واجباتي الوظيفية
وأتوجه بالشكر من مصرف لبنان للجهود الكبيرة التي يبذلها لحل هذه المشاكل إلا ان المصارف تعود الى نفس النغمة.
فهل يجوز أن لا سيطرة أو رقابة عليها ؟”.



