مارك عيسى اسمه “محمد” من الجنوب

افرجت شعبة المعلومات عن مارك عيسى بعدما أثبتت التحقيقات أن الموقوف مارك ليس هو الشخص المطلوب وان توقيفه اشتباه بالأسماء. وكانت أثارت تغريدات لحساب بإسم مارك عيسى في “تويتر”، موجة انتقادات، حيث اعتبر كثيرون أنه “أساء فيها إلى الدين الإسلامي وإلى النبي محمد”، و أنها “تثير الفتنة”.
وإثر ذلك، أعلن وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال، سليم جريصاتي، أنه وضع يده على القضية، وأنه سيلاحق صاحب الكتابات على الفور، لافتاً إلى أنه اتصل بالنائب العام التمييزي القاضي سمير حمود وطلب منه إجراء اللازم. كما أعلن مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، عزمه ملاحقة عيسى قضائياً.
إلى ذلك، تقدّم المحامون محمد زياد جعفيل وميشال فلاّح وكوستي عيسى ووليد حدرج ومحمد صفصوف وعبد العزيز جمعة، بإخبار امام النيابة العامة التمييزية ضد صاحب الحساب المدعو “مارك عيسى” بجرائم المسّ بالدين وإثارة الفتنة وشبهة التواصل مع العدو الاسرائيلي، سنداً للمواد /317/ و/473/ و/474/عقوبات.
وطالب المحامون بـ”إجراء التحقيقات اللازمة مع مارك، ومع كل من يظهره التحقيق شريكاً أو محرضاً، تمهيداً لتوقيفهم وإحالتهم الى القضاء الجزائي المختص لمحاكمتهم وإدانتهم ونشر الحكم في الصحف على نفقتهم”.
على أثرها اوقفت الشعبة شخصاً يدعى مارك عيسى، وبعد التحقيق معه وثبوت عدم علاقته بحساب “تويتر” الذي نشر اساءات بحق الدين الإسلامي، وأن ذلك جاء نتيجة تشابه بالأسماء. وبعد التقصي والتحقيق تبين أن صاحب الحساب يقيم خارج الأراضي اللبنانية، وبحسب مصادر انه يعمل مذيعاً في إحدى القنوات الدينية، اسمه الحقيقي قبل إعتناق الديني المسيحي محمد عيسى. يقدم برنامجاً من هو المسيح، يعرف حالياً بخادم وابناً روحياً للمسيح، بحسب ما تعرٌفه به قناة المجد. وان عيسى من أصول عائلة لبنانية إسلامية من كفرشوبا في جنوب لبنان. بعد أحداث أيلول أخذته موجة السلفية حتى تحول الي داعي وناشط جهادي اسلامي، وخلال مقابلة له في محطة الحياة ٢ قال ان إعتناقه الدين المسيحي جاء بعد إعادته النظر في الكثير من المُسَلَّمات التي كان يؤمن بها، وأنه من عائلة منفتحة لم تعلمه الاسلام في المنزل، “كنت مسلماً بالإسم فقط حتى احداث ١١ ايلول بعدها اردت التعرف على هذا الدين”، وفي العام 2014 ترك الإسلام كُلِّياً وبدأ بعد ذلك في رحلة بحث جديدة عن الله الخالق، والتي قادته إلى التعرف على شخص المخلص السيد المسيح في الكتاب المقدس، وقام بدراسة شخصيته حتى سَلَّم حياته إبناً روحيا للسيد المسيح في بداية عام 2016”.



