ماذا عن قبل وبعد اتفاق إنهاء الحرب ! – رائد عمر

رائد عمر – العراق
ملحوظةٍ عساها ان تغدو ملحوظة , ففي استقراءٍ لبنود الإتفاق بين طهران وواشنطن لإنهاء ووقف الحرب , فلا توجد فقرة تُبيّن عمّا قد يترتّب على اي من طرفي النزاع في حال خرق ايٍّ من بنوده وعدم الإلتزام التام بها , ومن المؤكّد أنّ الأمريكان لا يعنيهم هذا الأمر , وانهم ايضاً في عجالةٍ من أمرهم لغلق هذا الملف , والتخلص من الضغوطات الداخلية وارتفاع اسعار النفط , وسوى ذلك كذلك . !
لكن : لماذا لمْ يجرِ إدراج الفقرة او البند المتعلّق عمّا يجب أن يترتّب على الطرف الذي قد لا يلتزم كلياً بهذه التفاصيل .؟ ! , وكأنّه بشكلٍ غير مباشرٍ ومقصود , ولا بدّ يُشكّل او يفتح ثغرة ” غير مرئية آنيّاً ” لخروقاتٍ محتملة بعد توقيع الإتفاق , وربما بعد فترةٍ مفترضة وغير قصيرة .!
ايضاً , الفترة التي ستعقب التوقيع على اتفاقية وقف العمليات الحربية وفتح مضيق باب هرمز على مصراعيه, وبعد التقاط الأنفاس من دول المنطقة , فقد تشهد دبلوماسية جديدة تكاد تكون “الى حدٍ ما ومحدود” بالحرب الباردة السابقة بين الإتحاد السوفياتي السابق ودول الغرب , وبصورةٍ مصغّرة , ربّما .! , ولابدّ للمستجدات والمتغيرات التي ستطرأ أن تأخذ دورها بصيغةٍ او بأخرى وبشكلٍ تدريجيٍّ غير متدرّج .!



