خبر عاجلسياسة

قماطي: نحذر من الفتنة التي تحوكها السلطة وبعض الجالسين على كراسي المسؤولية 

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

قماطي: نحذر من الفتنة التي تحوكها السلطة وبعض الجالسين على كراسي المسؤولية

مناشير

رأى عضو رئيس المجلس السياسي في حــ.ـزب الله الوزير السابق محمود قماطي أن ذهاب السلطة اللبنانية إلى مفاوضات ذليلة مباشرة مع الـعـ.دو “الإســرائيلي”، ليس مسألة منفصلة عن سياق وتآمر متكامل على الوطن وسيادته ومقـ.ـاومته، فهذا يأتي في سياق مستمر، مشيرًا إلى أن بعض الجالسين على كراسي المسؤولية الرسمية في البلد لم يحترموا كلامهم في ما قالوه عن المفاوضات المباشرة، حيث إنهم أعلنوا مرارًا أنهم لن يذهبوا إليها قبل وقف إطلاق نار كامل وشامل، إلا أنهم ذهبوا وما زالوا يذهبون إليها زحفًا على أقدامهم وأياديهم، في الوقت الذي يدمر فيه الجنوب ويرتقي الشـ.ـهداء يوميًا، مشددًا على أن هؤلاء الذين ساروا في طريق المفاوضات المباشرة مع الـعـ.دو، لا يمثلون لبنان المقـ.ـاومة والعزة.

كلام قماطي جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حــ.ـزب الله للشهــيد القائد أحمد غالب بلوط لمناسبة مرور ثلاثة أيام على اسـتشـهــاده، في مجمع أهل البيت (ع) في الجناح، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشـهداء، وجمع من الأهالي.

وقال قماطي: “نحن شبعنا كذبًا وخداعًا ونفاقًا ووعودًا لا تنفذ، حيث إنه وقبل انتخاب رئيس للجمهورية، أعطيت خمسة وعود للثنائي الوطني في البرلمان اللبناني وبرعاية عربية انتخب على أساسها رئيسًا للجمهورية، إلّا أنهم نقضوها بأجمعها، ولم ينفذوا بندًا وحدًا منها، مع العلم أنه خلال الفترة الأولى، كان رئيس الجمهورية يحاول أن يوازن بين تعهداته لنا وتعهداته للأميركي والأوروبي وبعض العرب، ولكنهم رفضوا هذا التوازن، فما كان من رئيس الجمهورية بعد سنة على انتخابه، إلّا أن خلع محاولة التوازن، فنقض في تعهداته معنا، وذهب في تعهداته أمام الأميركي والأوروبي وبعض العرب المنحازين لجانب الفريق الآخر”.

وحذر قماطي من الفتنة التي تحوكها السلطة اللبنانية مع أحزاب اليمين في لبنان وبرعاية أميركية، بعدما يئسوا من إمكانية سحب سلا ح المقـ.ـاومة، معتبرًا أن بداية الفتنة بدأت تظهر من خلال مذكرة الجلب الأميركية للسلطة اللبنانية للاتفاق معها على التآمر على المقـ.ـاومة وسلا حها، فضلًا عن تصريح السفير الأميركي في لبنان الذي عبّر فيه “أنه من لا يرغب بالبقاء في لبنان فليرحل عنه” بكل وقاحة وصلافة وتناقض مع الدبلوماسية والحنكة السياسية.

وقال قماطي: “فلا يستضعفننا أحد أو ينظر إلى صبرنا على أنه ضعف، فقد أخطأ الآخرون واعتبروا صبرنا الاستراتيجي أنه ضعف، ثم اكتشفوا العكس تمامًا، وها هم الآن يتلقون ما يتلقون في الميدان، فنحن لا نهدد، ولكننا نقول للبعض إنه إذا كنتم تظنون أن ظهر المقـ.ـاومة مكشوف بسبب مواجهتها للعدو الإســرائيلي، وأنها الفرصة الذهبية لكم للتواطؤ وتطـعنوها من الظهر، فأنتم واهمون، لأن ظهر هذه المقـاومة محمي بشعبها وأهلها وبتحالف وطني واسع من كل الأطياف اللبنانية بمختلف الانتماءات، ومحمي بعشرات آلاف المـجاهدين والمـقاتلين الذين ينتظرون ليذهبوا إلى الميدان في مـواجهة الـعدو “الإســرائيلي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى