خبر عاجلسياسة

عشائر خلدة “تُصعد وتُهدّد”…. ماذا قصد الشيخ شاهين؟

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
عشائر خلدة “تُصعد وتُهدّد”…. ماذا قصد الشيخ شاهين؟
مناشير
عَقدت العشائر العربية مؤتمراً صحفيّاً عرض خلاله محامُو الدفاع المسار الذي سلكه التحقيق في أحداث خلدة والمعطيات التي إستند إليها القرار الظني، مُوضحين أنّه “لم يتمّ حتّى الساعة توقيف أيّ أحد من المعتدين على المنطقة التابعين لـ”حزب الله”.
وقام الشيخ حسن شاهين بإلقاء كلمة بإسم العشائر قال فيها: “إذا آمنتم بدولة فأعطونا دولة واذا آمنتم بميليشيات فنحن عشائر لنا دين ونحترم الجميع ولكنّ من يَنظر إلينا بطريقة غير صحيحة سننظر إليه بسيوفنا”.
وتسأل الجميع عن القرار الظني الذي إدعى على 35 شاباً من العشائر بجرائم قتل وتشكيل عصابة، فيما لم يدعي على أحد من الطرف المُقابل ولم يستدعي أحداً إلى التحقيق من هذا الطرف، رغم أنّ المحامين قدّموا شكوى إلى مدعي عام التمييز منذ20 يوماً وأدعوا فيها بالشخصي مرفقة بالصور والفيديواهات والأسماء لكنّه لم يستدعِ أحداً؟
وكان أهالي عرب خلدة اقدموا في وقت سابق على قطع الطريق عند أوتوستراد خلدة، طريق المطار والشويفات وسط انتشار أمني كثيف، احتجاجاً على قرار قاضي التحقيق العسكري الأول بالإنابة فادي صوان، حيث اعتبروا أنّ “المحكمة العسكرية تفتري على الشبّان في أحداث خلدة”، موضحين أنّه لم يتمّ حتّى الساعة توقيف أيّ أحد من المعتدين على المنطقة التابعين لـ”حزب الله”.
وأقدم عدد من الأهالي على حرق الإطارات، كما حملوا لافتات مندّدة بقرار القاضي الظنّي، كتبوا فيها: “المعتدي طليق والمعتدى عليه سجين”، “الحرية لشباب خلدة”، “ويل لقاضي الأرض من قاضي السماء”، و”لسنا مكسر عصا”.
وتسود حالة من الترقّب والحذر أوساط أهالي منطقة خلدة والجوار، إذ قام عددٌ من أبناء عشائر العرب مساء أمس، باستحداث خيمة جديدة عند طلعة الرمّال التي شهدت في أوقات سابقة اشتباكات مسلّحة عنيفة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى