خبر عاجلسياسة

سعيد والربيع في ندوة لمنظمة العمل اليساري: الوحدة الوطنية والواقعية السياسية شرط للسيادة والصمود

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

سعيد والربيع في ندوة لمنظمة العمل اليساري: الوحدة الوطنية والواقعية السياسية شرط للسيادة والصمود

 

مناشير

عقدت منظمة “العمل اليساري الديموقراطي العلماني”، ندوة حوارية في مركزها الرئيسي في وطى المصيطبة – بيروت، بعنوان «السيادة الوطنية في مواجهة الشروط الإسرائيلية»، تحدث فيها كل من رئيس لقاء “سيدة الجبل” الدكتور فارس سعيد، رئيس تحرير جريدة «المدن» الإلكترونية الإعلامي منير الربيع، في حضور حشد من الشخصيات السياسية والثقافية والنقابية والإعلامية.

 

 

وأدار الندوة وقدم لها مدير المركز اللبناني للبحوث والاستشارات الإعلامي حسان قطب، وشارك في حضورها كل من: رئيس المكتب التنفيذي لمنظمة العمل اليساري زكي طه، النائب السابق مصباح الأحدب، رئيس المجلس الثقافي للبنان الجنوبي الدكتور عبد الله رزق، والدكاترة: جورج دورليان، حارث سليمان، عمر حلبلب، محمد علي مقلد.

كما حضر أمين سر “اطار الحوار التعددي” جمال حلواني والإعلاميون: وليد نويهض، أسامة القادري، باسم سعد، والمحامون: مجيد إبراهيم، إيمان طبارة، نصير عامر، إضافة إلى المهندسين راشد صبري حماده وجو هوا، وأمين سر المجلس البلدي لمدينة بيروت جمال حلواني، العميد حسين الشيخ علي والناشطة رولا العجوز.

وشارك أيضاً عدد من النقابيين والناشطين، وهم: أكرم العربي، أديب أبو حبيب، وفيق الهواري، عبد الله سرور، آمال رحال، وسيم غندور، محمد البابا، وارف قميحة، محمود أبو شقرا، محسن زين الدين، جاد الأخوي، عباس الهدلا، شهيد نكد، نزار مرتضى، إلى جانب حشد من الفاعليات والمواطنين والحزبيين.

وفي كلمته الافتتاحية، اعتبر حسان قطب “أن لبنان يقف أمام منعطف خطير ووجودي في ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية بشن حرب واسعة”، مشيرا إلى “أن إسرائيل تستفيد من الاستراتيجية الأميركية التي تقوم على جعلها الدولة الأقوى في المنطقة مقابل إضعاف محيطها الإقليمي، ومن ضمنه لبنان”.

ورأى “أن مفهوم السيادة يشهد التباساً في الخطاب السياسي اللبناني”، مؤكدا “أن البلاد تعيش صراعا بين مشروعين دينيين: المشروع الإسرائيلي التوسعي، والمشروع الإيراني الذي يلتزم حزب الله بتنفيذه”، معتبرا “أن هذه المشاريع لا تعترف بالحدود الوطنية”.

من جهته، عرض الدكتور فارس سعيد التجربة اللبنانية التاريخية في مراحلها المختلفة، وصولاً إلى اتفاق الطائف، مؤكدا “أن نهائية الوطن اللبناني لجميع أبنائه وعروبته هوية وانتماء تشكلان أساس الاستقرار”.

واعتبر “أن المشكلة ليست في التعددية اللبنانية بل في سوء إدارتها”، منتقدا الوصايتين السورية والإيرانية”، ومشددا على “أن التطبيق الكامل لاتفاق الطائف يشكل المدخل الحقيقي لبناء الدولة واستعادة السيادة”.

وختم : “إن التحرير والاستقلال واستعادة الحقوق مترابطة عضوياً مع الوحدة الوطنية الداخلية”.

بدوره، رأى منير الربيع “أن السيادة في عالم اليوم باتت مفهوماً نسبياً في ظل العولمة وتشابك المصالح الدولية”، مؤكدا “ضرورة إعادة بناء رؤية وطنية قائمة على سيادة الدولة اللبنانية وفق اتفاق الطائف”.

وشدد على “أن مواجهة المشروع الصهيوني لا يمكن أن تتم إلا من خلال رؤية سياسية جامعة تمتلك غطاء عربيا ودوليا”، محذرا من “الانهيارات التي قادت إليها سياسات توسيع الصراعات خارج حدود الدولة”.

وشهدت الندوة مداخلات وأسئلة تناولت التطورات السياسية والأمنية، ولا سيما ما يثار حول جنوب الليطاني، وسلاح حزب الله ودور قوة «اليونيفيل» والتحولات التي شهدها الجنوب منذ عام 2000، إضافة إلى مستقبل السيادة الوطنية وبناء الدولة، والتحضيرات للانتخابات النيابية عام 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى