خبر عاجلسياسة

جنبلاط يستعيد حرب الجبل: حققنا انتصاراً سياسياً وإسر/ائيل تسعى إلى مشروع توسعي

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

جنبلاط يستعيد حرب الجبل: حققنا انتصاراً سياسياً وإسر/ائيل تسعى إلى مشروع توسعي

مناشير

استعاد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط محطات مفصلية من حرب الجبل والاجتياح الإسرائيلي للبنان، معتبراً أن الدروز حققوا بعد تلك المرحلة “انتصاراً سياسياً” أسهم في تغيير موازين القوى الداخلية والإقليمية.

وفي الحلقة التاسعة من برنامج شاهد على العصر، أوضح جنبلاط أنه طالب عام 1983 برفع الظلم عن الدروز، مستفيداً من تراجع القوات الإسرائيلية آنذاك، معتبراً أن حرب الجبل شكّلت نقطة تحول أساسية في تاريخ لبنان الحديث.

وأشار إلى أن الدروز رفضوا محاولات “تطويعهم”، مؤكداً أن مصالحهم التقت في تلك المرحلة مع المصالح السورية، ما ساهم في تحقيق مكاسب سياسية وتغيير المعادلات القائمة.

وكشف جنبلاط أن الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل أقرّ خلال مشاركته السابقة في البرنامج بأنه كان “مكبّلاً” خلال حرب الجبل، ولم يكن يملك السيطرة الكاملة على القرار داخل القوات اللبنانية.

وفي معرض حديثه عن الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، قال جنبلاط إن الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد كان يسعى إلى منع القوات الإسرائيلية من الوصول إلى منطقة المصنع، مشيراً إلى أن معركة السلطان يعقوب شكّلت محطة مفصلية بعدما نجح الجيش السوري في وقف تقدم القوات الإسرائيلية.

وأضاف أن معركة عين زحلتا كانت من أبرز المواجهات في تلك المرحلة، لافتاً إلى أن القوى المناهضة لإسرائيل كانت تتابع ما وصفه بمخططات “الانعزاليين” لاقتحام الجبل.

وفي ما يتعلق بعلاقته مع إسرائيل، شدد جنبلاط على أنه لم يبرم أي اتفاق مع الإسرائيليين، مؤكداً أنه اضطر إلى مغادرة بيروت مع بدء العمليات ضد القوات الإسرائيلية.

كما استعاد لقاءه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز في المختارة، موضحاً أن بيريز أبلغه يومها بأن إسرائيل لا تقتل الأبرياء، إلا أن الوقائع الميدانية، بحسب تعبيره، كانت مختلفة تماماً.

واعتبر جنبلاط أن إسرائيل تشهد اليوم تصاعداً غير مسبوق لما وصفه بـ”التعبئة اليمينية التوراتية”، مؤكداً أن هذا التوجه بات أكثر حضوراً وتأثيراً مما كان عليه في العقود السابقة.

وختم بالتأكيد أن الحرب التي تخوضها إسرائيل تحمل، من وجهة نظره، أبعاداً عقائدية وتوسعية، معتبراً أن الهدف يتمثل في تحقيق مشروع “إسرائيل الكبرى”، مع تساؤله عن الحدود التي يمكن أن يتوقف عندها هذا المشروع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى