أمن وقضاءخبر عاجل

 توقيف عصابة خطف فتيات وفرض خوات وابتزاز وتسهيل الدعارة  

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
 توقيف عصابة خطف فتيات وفرض خوات وابتزاز وتسهيل الدعارة
مناشير
كشفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي شبكة تنشط في تسهيل الدعارة وخطف فتيات يعملن في هذا المجال وابتزاز مشغّليهن ماليًا، في عدد من مناطق المتن وكسروان وجبل لبنان.
وبحسب ما أعلنت قوى الأمن، فقد توافرت معلومات عن أشخاص مجهولي الهوية يعمدون إلى استدراج فتيات يعملن ضمن شبكات دعارة منافسة، عبر إيهامهن بوجود زبائن، ثم احتجازهن وفرض مبالغ مالية على مشغّليهن مقابل إطلاق سراحهن.
وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات والرصد التقني والميداني، تمكنت شعبة المعلومات من تحديد عدد من المتورطين، بينهم د. أ. (مواليد 1984)، وهو صاحب سوابق ومطلوب بموجب مذكرات عدلية، وم. أ. (مواليد 1982)، وهما لبنانيان.
وفي 23 تموز 2026، أوقفت دورية من الشعبة المشتبه بهما في المنصورية، أثناء وجودهما على متن سيارة من نوع «كيا» لون جردوني، جرى ضبطها. وحاول الاثنان مقاومة عناصر الدورية، ما استدعى استخدام القوة اللازمة للسيطرة عليهما.
وخلال التحقيق، اعترف الأول بعمله مع آخرين في مجال تسهيل الدعارة ونقل الفتيات إلى الفنادق لصالح عدد من الأشخاص، بينهم م. ح. (مواليد 1994)، كما أقر بإطلاق النار من أسلحة حربية.
أما الثاني، فأقرّ بعلمه بنشاط الأول في نقل الفتيات ومرافقته في عدد من المرات، نافياً ضلوعه في عمليات الخطف وفرض الخوات. كما أقرّ الموقوفان بتعاطي المخدرات، وتحديدًا مادة «باز كوكايين».
وبالتحقيق مع م. ح.، اعترف بانخراطه مع آخرين في فرض الخوات على أشخاص يديرون شبكات دعارة منافسة في مناطق عدة من جبل لبنان.
وكان أفراد الشبكة، وفق اعترافاته، يستدرجون الفتيات عبر إيهامهن بوجود زبائن، ثم يعمدون عند وصولهن إلى الفندق إلى إيقاف السيارة التي تقلهن والاستيلاء على هاتف الفتاة، قبل إبلاغ السائق بأن الفتاة محتجزة، وطلب التواصل مع الشخص الذي تعمل لصالحه لإبلاغه بضرورة دفع مبلغ مالي يتراوح بين 500 و1500 دولار أميركي مقابل إطلاق سراحها.
وتبيّن أن عمليات الاحتجاز حصلت في مبانٍ وفنادق ضمن مناطق الحازمية، المنصورية، طبرجا، جونية، غزير، عين الرمانة، الشياح، الضاحية الجنوبية، الزلقا وأنطلياس.
وقد أُجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين، وأُودعوا مع السيارة المضبوطة المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء، فيما تستمر شعبة المعلومات في عملياتها لتوقيف باقي المتورطين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى