ترامب: لا نتفاوض مع إيران حالياً وشيء ما سيحدث

مناشير
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء إن واشنطن لا تجري حالياً أي مفاوضات مع إيران، مضيفاً أن “شيئاً ما سيحدث بطريقة أو بأخرى، وذلك خلال وقت وجيز”. وأضاف خلال تصريح للصحافيين لدى عودته من تجمع انتخابي في كارولاينا الجنوبية “لا، أعتقد بأننا لا نتفاوض”.
ومن دون الكشف عما قد يحدث، ذكر ترامب “يبدو أن معظم الناس يعتقدون أن ذلك سيحدث بعد الانتخابات، وسنرى ما سيحدث”. وأثناء مغادرته البيت الأبيض للمشاركة في التجمع الانتخابي، قال الرئيس الأميركي إن منع إيران من امتلاك سلاح نووي كان سبب شن بلاده الحرب عليها، معتبراً أن ذلك “من أفضل” ما قام به.
وردا على سؤال عما إن كان نادماً على الدخول في حرب مع إيران، قال: “لا، أعتقد أن هذا من أفضل ما قمنا به، لقد منعنا إيران من امتلاك سلاح نووي”. وادعى أن الرؤساء السابقين للولايات المتحدة لم يتخذوا خطوة مماثلة، زاعماً أن طهران كانت ستمتلك سلاحاً نووياً بالفعل وربما تستخدمه لو لم تشن الولايات المتحدة حرباً عليها.
وتأتي تصريحات ترامب بعدما كشفت “وول ستريت جورنال”، أمس الأربعاء، أن الجيش الأميركي يعد مجموعة من الخيارات لضرب إيران، بالتوازي مع تحديث إسرائيل بنك أهدافها استعداداً لجولة جديدة من الهجمات. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين على التخطيط أن الاستعدادات الأميركية تترافق مع حشد عسكري متزايد في المنطقة، إذ توجد حالياً مجموعتان قتاليتان لحاملتي طائرات في الشرق الأوسط، فيما تتجه ثالثة من المحيط الهادئ، من دون أن يتضح ما إذا كانت الثلاث ستبقى في المنطقة. وأضاف المسؤولون أن واشنطن تدفع أيضاً بسفينة هجوم برمائي إضافية تقل عناصر من مشاة البحرية (المارينز)، وأنها نقلت بعض قواتها من قواعد في المنطقة إلى مواقع أبعد عن الخطر، في ظل تهديدات إيران وجماعة الحوثيين.
وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يواصل الضغط لاستئناف الضربات، وأن جيشه مشغول بتحديث قائمة أهدافه، بذريعة القلق من تقدّم إيران السريع في إعادة بناء بنيتها التحتية وقدراتها الصاروخية والمسيّرة. وبحسب المصدر ذاته، عرضت إسرائيل على وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، خلال لقاء يوم الاثنين في قاعدة جوية إسرائيلية، أهدافاً للضرب استناداً إلى معلومات استخبارية جديدة.
كما كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الجيش الأميركي وجيش الاحتلال الإسرائيلي وضعا خططاً محددة لشنّ ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وأشارت الصحيفة إلى أن الأهداف من المرجح أن تشمل البنية التحتية للطاقة في إيران والمنشآت النووية وترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة. ويرى مسؤولون أن جولة أخرى واسعة من الهجمات قد تدفع الاقتصاد الإيراني إلى حافة الانهيار، وتجبر البلاد على تقديم تنازلات دبلوماسية بعد نحو ثمانية أشهر من الحرب



