بـ”قواعد” الأذعان خُربت المجتمعات…!

كتب فؤاد سمعان فريجي
تتوارث الناس عادات قد لا تتلائم مع تقدم الحياة اليومية للبشر .
وما كان ينطبق عن مراحل وعقود سابقة لا يسري على جيل اليوم والأجيال المقبلة .
إلا في المجتمعات المتخلفة حيث يسود فيها الاستسلام والأنبطاح والتبعيات العمياء ويسيطر عليها الغباء المفرط، رافضين نور المعرفة والتطور الفكري.
وهذه المجتمعات التي تزرع في عصر التقدم العلمي الكراهية هي المسؤولة عن انهيار القيم الأخلاقية الاجتماعية.
عينة بسيطة عن توريث الأذعان الذي جعل من قواعده مادة سيئة فيها ابادة للعقل وعدم القدرة على تطوير الذات من اجل تصحيح الإعوجاج الذي فرضته حقبات من التاريخ لها مبرراتها واستسلامها للواقع !!
“فخّار يكسّر بعضو… قالها عديم المسؤوليه”
امشي خلف الحائط وقول يارب السترة ،
هذا جبان يخاف المواجهة
تمسكن كي تتمكن ، هذه اساليب الغدارين .
حط راسك بين هالروس وقول يا قطاع الروس، هنا قمة الاستسلام والخوف من المواجهة .
الإيد اللي مابتقدر عليها بوسها وادعي عليها بالكسر، استسلام وجبانة لا توصف.
انا وخيي ع. ابن عمي، وانا وابن عمي ع.الغريب، هذه عنصرية وضد المحبة البشرية.
صحيح ان هناك امثال ايجابية لا تموت فيها فلسفة فكرية واجتماعية وتُساعد على تفكيك وتذليل عقبات نفسية يُعاني منها كثر من الناس ومنها مثلاً، “الرجل العظيم هو الذي لا يسود ولا يُساد”.
او ” لا تؤجلوا افراحكم لأن الحزن ضيف ثقيل لا يحترم المواعيد”.
او “لا تقف في وجه ملذات مكتوف اليدين لأنك لا تأتي الى دنياك مرتين”.
الحياة مثقلة بالكثير من السلبيات، وطالما وجدنا على مسرحها على الاقل ان نرى ايجابياتها التي لا تُقدر بثمن.



