القوات اللبنانية تدعو لتحرك رسمي عاجل بعد سقوط صاروخ في العدوسية وتحذر من تهديد حياة المدنيين

مناشير
دعت منطقة صيدا – الزهراني في “القوات اللبنانية” السلطات الرسمية والأجهزة الأمنية والعسكرية إلى التحرك السريع إثر سقوط صاروخ في بلدة العدوسية – قضاء صيدا، محذرة من المخاطر المتزايدة التي تهدد السكان المدنيين في المنطقة.
وفي بيان، أعربت “القوات اللبنانية” عن قلقها واستنكارها للحادثة التي شهدتها البلدة، حيث سقط صاروخ بالقرب من الكنيسة وتناثرت شظاياه على الطريق العام، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي والمقيمين. وأشارت إلى أن عدم وقوع إصابات جاء نتيجة “عناية إلهية أنقذت أرواحاً بريئة”.
ولفت البيان إلى أن العدوسية تتعرض للمرة الثانية خلال فترة وجيزة لإنذارات إسرائيلية بالإخلاء نتيجة تحركات عسكرية في محيطها، معتبرة أن أبناء البلدة باتوا يواجهون أخطاراً متعددة تهدد أمنهم واستقرارهم.
ورأت “القوات اللبنانية” أن المدنيين لا يجوز أن يكونوا رهائن للصراعات الدائرة، داعية رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام والجهات المعنية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد للممارسات التي تعرّض حياة السكان للخطر.
وأكدت أن أبناء العدوسية، كما جميع اللبنانيين، من حقهم العيش بأمان في منازلهم وقراهم بعيداً عن التهديدات والمخاطر الأمنية، مشددة على أن حماية المواطنين وممتلكاتهم مسؤولية أساسية لا تحتمل التأخير أو التهاون.
وتأتي هذه المواقف في ظل تصاعد التوترات الأمنية في عدد من مناطق الجنوب، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة سلسلة إنذارات إسرائيلية بالإخلاء وغارات جوية واستهدافات متكررة طالت بلدات وقرى عدة، ما تسبب بموجات نزوح داخلية وأضرار واسعة في الممتلكات والبنى التحتية.
وتُعد العدوسية من البلدات الواقعة شمال نهر الزهراني، وقد برز اسمها خلال الأشهر الماضية ضمن المناطق التي تأثرت بالتطورات الأمنية والعسكرية المتسارعة، في ظل اتساع رقعة الاستهدافات لتشمل مناطق بعيدة نسبياً عن الخط الحدودي.
ويعكس البيان حالة القلق المتنامية لدى السكان في المناطق الجنوبية مع استمرار التوترات وتزايد المخاوف من انعكاساتها على الحياة اليومية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في القرى والبلدات.



