خبر عاجلسياسة

الخارجية الإيرانية: نستنكر بقوة أي إجراء لتبسيط وتهميش القضية الفلسـطينية

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

الخارجية الإيرانية: نستنكر بقوة أي إجراء لتبسيط وتهميش القضية الفلسـطينية

 

مناشير

 

نددت وزارة الخارجية الإيرانية بقوة بالمغالطات التي أطلقها رئيس وزراء الـ..ـكــ..ــيـان “الإســ..ـرائيلي” حول السيطرة الدائمة على مرتفعات الجولان ورفض الدولة الفلسـ.ـطينية المستقلة، مؤكدة أن المغامرات الاستعمارية لكيان غاصب ومحتـ.ـل لا يمكن لها أن تغير الحقائق القانونية والتاريخية.

 

هذا، وأعلنت الخارجية الإيرانية في بيان اليوم الخميس (13 آب 2026) حول استمرار الشرور التوسعية للكيان “الإســ..ـرائيلي” أن متزعم العصابة الإجرامية والمافيائية الحاكمة في أرض فلسـ.ـطين المحتـ.ـلة، ليس في موقع يمكنه من إبداء الرأي حول تشكيل الدولة الفلسـ.ـطينية المستقلة، لأن أرض فلسـ.ـطين ملك للشعب الفلسـ.ـطيني، وأن الأوهام العنصـ.ــرية للكيان “الإســ..ـرائيلي” المنفذ للإبادة الجماعية، لا يمكن لها أن تغير هذا الواقع.

 

وجاء في البيان أن مرتفعات الجولان هي جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية، وأن المغامرات الاستعمارية لكيان غاصب ومحتـ.ـل، لا يمكن لها أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية.

 

كما رأت وزارة الخارجية في بيانها، أن الإجراء الأخير للحكومة الكولومبية في تأييد سيادة الـ..ـكــ..ــيـان “الإســ..ـرائيلي” على منطقة الجولان المحتـ.ـلة، هو عمل مرفوض ومدان واعتبرته يمثل خرقًا سافرًا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي القائم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.

 

وأكدت أن هكذا إجراء يتعارض أيضًا والمبدأ المعترف به في القانون الدولي بمنع الاعتراف بالآثار الناتجة عن الإجراءات غير القانونية، ويحمل الحكومة الكولومبية مسؤولية دولية.

 

كذلك أكدت الخارجية الإيرانية على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لكافة الدول لا سيما البلدان الإسـ.ـلا مية بمساعدة الشعب الفلسـ.ـطيني في إقرار حق تقرير المصير والتخلص من شر الاحتـ.ـلال والأبارتايد واستعمار الـ..ـكــ..ــيـان “الإســ..ـرائيلي”.

 

وأشار البيان إلى مسؤولية مجلس الأمن الدولي في وقف الاحتـ.ـلال والاعتـ.ـداءات المستمرة للكيان “الإســ..ـرائيلي” ضد فلسـ.ـطين المحتـ.ـلة ولبنان وسورية وسائر دول المنطقة.

 

وأكدت أن القضية الفلسـ.ـطينية ما تزال تمثل أهم قضية إنسانية وأخلاقية في العالم المعاصر، والتي بدأت عام 1948 مع قيام كيان مزور في أرض فلسـ.ـطين التاريخية، وأدى في ظل أطماعه التوسعية السرطانية إلى زعزعة أمن كل المنطقة والعالم.

 

وأضاف البيان: “بلا ريب فإن الدعم الشامل الذي تقدمه أميركا وبعض الدول الغربية بما فيها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا للكيان “الإســ..ـرائيلي” المنفذ للإبادة الجماعية، كان السبب الرئيس لإفلات هذا الـ..ـكــ..ــيـان من العقاب واستمرار وتصـ..ـعيد أطماعه التوسعية وجــ..ــرائمه في المنطقة”.

 

وجددت الخارجية الإيرانية في الختام التأكيد على موقفها المبدئي في دعم النضال المشروع للشعب الفلسـ.ـطيني لتحرير أرضه من الاحتـ.ـلال وعودة اللاجئين الفلسـ.ـطينيين إلى أرض الآباء والأجداد وتحقيق حق تقرير المصير وتشكيل الدولة الفلسـ.ـطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مستنكرة بقوة أي إجراء لتبسيط وتهميش القضية الفلسـطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى