الترشيشي: إعادة فتح الأسواق السعودية أمام المنتجات اللبنانية قرار مصيري سينعش الزراعة والاقتصاد

مناشير
شدد رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين إبراهيم الترشيشي على أن قرار إعادة فتح الأسواق السعودية أمام المنتجات الزراعية اللبنانية يشكل خطوة مصيرية للبنان، نظراً لما يحمله من انعكاسات إيجابية واسعة على قطاعات الزراعة والصناعة والتجارة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تستوجب استكمال التحضيرات اللوجستية وتحديد متطلبات الأسواق الخليجية خلال اجتماع مرتقب في وزارة الزراعة.
وأشار الترشيشي إلى أن استئناف التصدير إلى المملكة العربية السعودية سيؤدي إلى تنشيط مختلف المشاغل والمؤسسات المرتبطة بالقطاع الزراعي، ويوفر فرص عمل جديدة، بالتوازي مع التنسيق القائم مع إدارة الجمارك لتسهيل عمليات التصدير وضمان انسيابية حركة البضائع.
وأوضح أن فوائد القرار لن تقتصر على المصدرين فحسب، بل ستطال كل بيت مزارع وكل حقل في لبنان، ولا سيما قطاعي الخضار والفاكهة اللذين يشكلان ركناً أساسياً من الصادرات الزراعية اللبنانية.
وتوجه الترشيشي بالشكر إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وإلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، معتبراً أنهما أوفيا بوعودهما في متابعة هذا الملف والعمل على إنجازه بما يخدم مصلحة البلدين.
وأكد أن المملكة العربية السعودية كانت على مدى عقود الوجهة الأولى للمنتجات الزراعية اللبنانية، إذ استحوذت على أكثر من نصف الصادرات الزراعية اللبنانية، مشدداً على أن العلاقة مع السوق السعودية تتجاوز البعد التجاري لتجسد علاقة ثقة ومحبة وتعاون متبادل.
وختم الترشيشي بالإشارة إلى أن الاتصالات التي تلقاها المصدرون اللبنانيون من المملكة خلال الساعات الماضية تعكس ترحيباً واضحاً بعودة العلاقات التجارية، معرباً عن ثقته بقدرة المنتجات اللبنانية على استعادة مكانتها في الأسواق الخليجية، ومؤكداً أن “لبنان لا يموت، بل ينهض بالإنتاج والعمل والتعاون مع أشقائه العرب”.



