خبر عاجلسياسةمقالات

الأمريكان و اير/ان: الأحداث الحديثة الأخيرة ومضاعفاتها! – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

الأمريكان و اير/ان: الأحداث الحديثة الأخيرة ومضاعفاتها! – رائد عمر

رائد عمر – مناشير

ما جرى من مجرياتٍ في القتال والإقتتال بين الجانبين الأيراني والأمريكي خلال اليومين الماضيين , وما برحَ مستمرّاً الى امدٍ قصيرٍ جداً , وبلحاظ التفاوت النوعي والكمي في قصف الأهداف العسكرية والأقتصادية والتي كانت في كفّة الجانب الأمريكي , ودونما تقليلٍ من اهمية القصف الأيراني لأهدافٍ امريكية في ضفة الخليج الشرقية والتي < لم تظهر صورها في وسائل الإعلام المحلية والعالمية > لسببٍ او لآخر , ممّا لا نروم الغوص في بواطنه او اسبابه , وربما أبعاده .! فذلك يشكّل طعنةً نفسيةً ” على الأقل ” لمحاولة التوصّل الى اتّفاقٍ قريب لإنهاء الحرب , ولعرقلةٍ مجسّمة للتوصل المفترض لهذا الأتفاق.

بتواضعٍ وفي اقصى درجاته , فمقالتنا ليوم امس والتي كانت بعنوان : ( ” طهران – واشنطن ” بينَ الفعل وردّ الفعل والرّد على ردّ الفعل ) , حيث تعرّضتْ ربما بمصادفةٍ مقصودة او بإستقراءٍ استباقي , لما أعقبَ نشر المقالة من الأحداث المتتالية , حين بدأت الحكاية بإستهداف الأيرانيين لطائرة مروحية عسكرية امريكية بواسطةِ مُسيّرةٍ ايرانية ” كما غطّت تفاصيلها نشرات الأخبار , ليأتي بعدها ردّ الفعل الأمريكي بقصف 20 هدفٍ عسكري واقتصادي على ضفة الخليج الشرقية , وكان الرّد على ردّ الفعل بقيام الجانب الأيراني بقصف اهدافٍ امريكية في بعض الدول الخليج , وتفلت الأمور من زمامها بتصريح الرئيس ترامب ف ي مساء هذا الأربعاء بأنه في صدد وعلى وشك قصف اهدافٍ ايرانيةٍ اخرى في هذا اليوم تحديدا وبقوةٍ وعنفٍ اشد مما سبقه , وكانَ في قراءة ما بين ومن خلف الأسطر لتصريح ترامب الأخير هذا ,هو ليس مضاعفة الأنتقام من اسقاط المروحية الأمريكية , وانّما لتكثيف الضغوط على الأيرانيين لتوقيع اتفاق ايقاف الحرب , اذ اندفاع الرئيس الأمريكي في ذلك يتمحور في محاولة التخلّص من الضغوط الداخلية الأمريكية وارتفاع اسعار النفط ومعها الهجمات المتتالية من وسائل الإعلام الأمريكية , والتي طالما يهاجمها ترامب منذ ولايته الأولى والثانية .. من الملاحظ كذلك مدى تحمّل وصبر القيادة الأيرانية لتأثيرات القصف الأمريكي والأسرائيلي مهما بلغ تكبّد الخسائر .

لا ريب أنّ ايّ محاولاتٍ وجهودٍ لإيقاف معا , وباتَرك وحروب بين دولتين او اكثر , فإنما تتطلّب الإستعدادات النفسية من كلا الطرفين مهما بلغت نسبة التفاوت بينهما في ظلّ التفوّق العسكري , كما ممّا لاشكّ فيه أنّ الوضع الراهن – الساخن بين كلتا هاتين الدولتين , فهو بعيد عن هذه التنظيرات الموضوعية لمحاولة وقف اطلاق النيران , فهنالك أبعادٌ بعيدة وقريبة على صُعُد دولية واقليمية مختلفة في هذا الشأن .

الى ذلك وسواه , فلا احلامٌ وردية للمراقبين والمتابعين لشؤون هذه الحرب القائمة والدامية , خلال الأيام وربما الأسابيع المقبلة على الأقل .! وباتَ الإنتظار القريب الحارّ لتطورات الأحداث هو ما يُشكّل اولى اولويات الأخبار , وما قد تسفر عنه امتداد السِنة النار .!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى