اتحادا بلديات الحاصباني والعرقوب: تمسك بالنهج الإنقاذي ودعوات لحماية المدنيين وتأمين مقومات الصمود

مناشير
صدر عن اتحادي بلديات الحاصباني والعرقوب بيان مشترك حول الأوضاع الراهنة في قضاء حاصبيا، أكدا فيه تمسكهما بـ”النهج الإنقاذي” الذي جنّب المنطقة، وفق البيان، الدمار والتجريف والانقسام، وأسهم في إبقاء الأهالي في أراضيهم ومنازلهم وقراهم بحدّ أدنى من الأمن والاستقرار.
وأشاد البيان بأبناء القضاء وفعالياته السياسية والاجتماعية والمجتمعية، مثنياً على دورهم في الحفاظ على السلم الأهلي والتكافل خلال المحطات الصعبة، كما أكد الوقوف خلف الشرعية اللبنانية والجيش اللبناني وقوات “اليونيفيل” في مساعي تحقيق الأمن والاستقرار.
وفي المقابل، دان الاتحادان ما وصفاه بـ”الانتهاكات والمضايقات الإسرائيلية المستمرة” بحق المنطقة الآمنة، مشيرين إلى تعرض الأهالي لعمليات اغتيال وخطف وتدمير للمنازل وانتهاك للحرمات، إضافة إلى منع المزارعين والرعاة من الوصول إلى أراضيهم، وحرمان السكان من مصادر رزقهم ومن الحصول على المياه والكهرباء والخدمات الأساسية.
وطالب البيان رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب بالتحرك لحماية المدنيين الأبرياء وتأمين عودتهم الآمنة إلى منازلهم، والعمل على إصلاح خطوط المياه والكهرباء وتأمين وصول الأهالي إلى أراضيهم ومزارعهم باعتبارها المصدر الأساسي لرزقهم.
كما دعا اتحادا بلديات الحاصباني والعرقوب الأمم المتحدة وهيئاتها ومنظماتها إلى ممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية للالتزام بحقوق المدنيين وتمكينهم من العيش بأمان وسلام فوق أراضيهم وفي بلداتهم وقراهم.



