أشياء ما عن القوات الباكستانية في السعودية – رائد عمر

رائد عمر – العراق
لا يُرى أيّ مبررٍ او مسوّغ لإثارة او اعادة اثارة موضوع حضور وتواجد القوة العسكرية الباكستانية في السعودية المؤلفةمن 8 آلاف جندي باكستاني ( فرقة ناقص نحو لواء ) مع سرب من المقاتلات , ضمن اعتبارات الدفاع المشترك بين البلدين < علماً أنّ هذه القوات وصلت الى الأراضي السعودية عند قرابة انتهاء حرب الأربعين يوما وليس في منتصفها او بدايتها > , فلا يوجد ايّ تهديدٍ بهجوم برّي ضد السعودية من اية دولة كانت , ولا حتى هجوم جوي بطائرات مقاتلة معادية مفترضة , فهذه القوات البطلة لم تكتشف اصلاً المُسيرات الثلاث ” الدرونز ” التي قصفت منشآت سعودية حيوية مؤخرا .! اذ يقال في الإعلام انها انطلقت من شمال السعودية في ايحاءٍ الى العراق الذي نفى انطلاقها من اراضٍ عراقية ” وعبر الرادارات ووسائل الدفاع الجوي الأخرى – رغم أنّ الحكومة العراقية وقواتها المسلحة لاعلاقة لها بالأمر اصلاً .! ”
ثُمَّ , اذا ما صحّ افتراض مكان ومنطقة انطلاقها او لم يثبت ذلك بالدليل والبرهان الملموس ” غير المحسوس ! ” , فما دَور القوة الباكستانية المتجحفلة في ذلك .!؟
ايضاً وفي ثيمةٍ افتراضيةٍ اخرى ” مهما كانت بعيدة المدى ” , فهل مجازا في حالة وقوع معركة او حرب شاملة بين السعودية وايران ” مثلاً وهو أمرٌ مستبعد ” فما هو تأثير هذه القوة الباكستانية المحدودة ؟ وهل سيقوم السرب الجوي الباكستاني المتمركز في احدى القواعد السعودية , بدخول المعركة ضد ايران .! وبينهما حدود مشتركة ومصالح جمّة مشتركة .! , صحيحٌ جداً أنّ الحكومة الباكستانية تستفيد من الأموال التي ضختها السعودية في البنوك الباكستانية , وهذه الحكومة تلعب لعبتها بجدارةٍ ما في الوساطة بين ايران والأمريكان ودول الخليج .!
العلاقة بين السعودية وباكستان تعتبر ستراتيجية منذ بدايات الحرب العراقية – الأيرانية في ثمانينيات القرن الماضي , لكنه في العامل وفي ذات ذلك الظرف وما بعده فهنالك علاقات عسكرية ومخابراتية غير معلنة بين كلا الجانبين الباكستاني والأيراني ايضاً والى غاية الآن .!
لا يوجد ولا يتواجد أيّ من السهام او النبال النقدية للسعودية في طلب المساعدة العسكرية من باكستان , فعلى الأقل أنّ ذلك يعتبر من متطلبات الأمن الوقائي – الأستباقي , وبما هو مُغلّف في احدى زواياه المفتوحة الساقين بالإعتبارات النفسية التي لا مناص منها .
< رائد عمر > See less



