خبر عاجلسياسةمقالات

وجهة نظر تحمل في احشائها كلا قُصر وبُعد نظر – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

وجهة نظر تحمل في احشائها كلا قُصر وبُعد نظر – رائد عمر

 

 

رائد عمر – العراق

بعد الضربة الأمريكية الجديدة لإيران والمفترضة والمرتقبة والتي ستغدو قصيرة الأمد جدا , مع ملاحظةٍ دقيقة لردّ الفعل الأيراني تجاهها وما سيفرزه ذلك , فقد يُترك الوضع مُعلّقاً بين الطرفين لفترةٍ وجيزة بعد توقف العمليات الحربية , فمن المرجّح افتراضاً أن يجري التخلّي وتجاوز الوساطة الباكستانية ” وربما تغيير البوصلة الى اتجاهٍ او بلدٍ آخر ”

بعض اسباب ذلك فإنّ هذه الوساطة كانت عقيمة وغير قابلة للإنجاب الدبلوماسي , كما يُشار الى أنّ اكثر من مسؤول امريكي ” من الدرجة الثانية ” اتّهموا رئيس اركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير بعدم الحياد والإنحياز للجانب الأيراني، وقد لوحظ في نشرات الأخبار المتلفزة مدى حرارة العناق بينه وبين وزير الخارجية الأيراني السيد عراقجي اثناء استقباله في ” اسلام آباد ” ولم يحصل ذلك العناق ولا حرارته مع الوفد الأمريكي اثناء وصولهم الإجتماعات , كما من المؤشرات الأخرى أنّ رئيس الأركان الباكستاني هو رجل متدّين جداً ممّا يرجّح نسبياً الى احتمالات التعاطف السيكولوجي مع الجانب الأيراني .

ايضاً مّما يعزز ذلك ويضاعفه استقبال باكستان للمقاتلات والطائرات الأيرانية التي جرى ارسالها الى هناك لتجنّب القصف الأمريكي , كما أنّ السلطات الباكستانية فتحت عدة ممرّات ومنافذ على الحدود الأيرانية المشتركة بغية ايصال المساعدات والمتطلبات الأخرى , ممّا يقع خارج نطاق الحياد اثناء الوساطات والدبلوماسية .

الى ذلك لا يُدرى لماذا وصل وزير الداخلية الباكستاني الى طهران يوم امس , وهو متخصص بالجانب الأمني , بدلا من وزير الخارجية “اسحق دار” او حتى رئيس وزراء بالكستان السيد ” شهباز شريف ” .!؟

الأيام القليلة او حتى الأسابيع القلائل القادمة ستكون هي الحَكَم على صحة وعافية ما في الأسطر اعلاه .! See less

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى