خبر عاجلسياسة

نصرالله “لا يوجد أية إشارة إيجابية لتشكيل الحكومة

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

نصرالله “لا يوجد أية إشارة إيجابية لتشكيل الحكومة”


تأسف عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد نصرالله أنه :” مع شديد الأسف لا يوجد أية إشارة إيجابية باتجاه تشكيل الحكومة التي ننتظرها منذ ستة أشهر ونيف”، وأضاف :” نسأل الله أن يهدينا كلبنانيين جميعاً، ونذهب إلى تشكيل الحكومة، ونحن ننتظر البطل الذي يستطيع أن يتراجع خطوة إلى الوراء من أجل دفع الحركة السياسية خطوة إلى الأمام، ناظرين جميعاً كلبنانيين إلى الواقع الوطني الإقتصادي والإجتماعي الذي يتهالك بسرعة متسارعة مما يمكن أن يشكل خطراً على واقع الوطن ومستقبل أجيالنا، ونتمنى أن نشهد سريعا خلال الساعات والأيام القادمة حركات ومواقف تؤدي إلى تشكيل الحكومة لوضع عجلة الحركة السياسية في موضعها الطبيعي من أجل البدء بإخراج لبنان من أزماته الكثيرة”.
كلام نصر الله جاء خلال تصريح صحفي له أثناء جولات ميدانية بدأها على المدارس الرسمية والخاصة في المنطقة رافقه فيها مسؤول منطقة البقاع الغربي في حركة أمل الشيخ حسن أسعد، وذلك بهدف الإطلاع على واقع التربية والتعليم معتبراً أن :”التربية والتعليم هي العنصر الأساس لبناء ونمو المجتمعات بإنتاج خريجين يتمكنون من أن يلعبوا دورا في المستقبل لبناء هذا الوطن”، المحطة الأولى بدءها نصرالله من مدرسة سحمر الرسمية الفرع الإنكليزي حيث كان في استقباله مدير المدرسة الأستاذ خليل قمر والطاقم الإداري والتعليمي، وقد أثنى نصرالله على النجاحات الكبيرة التي تحققها مدرسة سحمر الرسمية وذلك بفضل الجهود الكبيرة التي يبذلها الطاقم الإداري والتعليمي الذي أوصلها إلى مصاف المدارس الأولى في لبنان، داعياً الدولة :”لأن ترعى واقع المدرسة الرسمية لتتمكن من أن تستوعب طلاب لبنان في العدد والنوع، حيث أن العديد من المدارس الرسمية التي نجحت بأن تقدم خدمة التعليم بالشكل المطلوب بالنسبة للأهالي والذي يؤمنهم لجهة توصيل أبنائهم إلى المستقبل الواعد كمدرسة سحمر الكريمة التي نحن في أروقتها اليوم إنما يقوم بفعل وفضل مجهودات فردية يقوم بها المدراء الناجحون والأساتذة الناجحون، وهناك بعض المدارس لديها قصور وتقصير من قبل الدولة بدعهما ورعايتها لتتمكن من أداء دورها”.
وعلى صعيد الوضع جنوباً قال نصرالله :” ما يثيره العدو الإسرائيلي حول الأنفاق لا يعدو كونه تعبير من تعابير القلق والرعب الذي يعيشه اتجاه لبنان واتجاه المقاومة في لبنان، التي نجحت بالانتصار على العدو الإسرائيلي وأسست لموسم عربي واعد بوعي ممتاز باتجاه العداء للعدو الإسرائيلي وأسقطت المقاومة في لبنان نظرية أن العين لا تقاوم المخرز، فقد نجحت بإلحاق الخسائر والهزائم المتلاحقة بالعدو الإسرائيلي بما يجعلنا نصدق القول بأنه بدأ موسم الإنتصارات وولى عهد وزمن الهزائم، لذلك هذا الأمر يعكس قلق العدو الإسرائيلي ونحن بالنسبة إلينا لا يزعج خاطرنا أبدا وإنما يشعرنا بالمسؤولية الأكبر بالحفاظ على المقاومة والمضي فيها قدما إلى الأمام لحماية أرضنا من أطماع العدو الإسرائيلي، هذه الأطماع التي لا تنفك تضهر بين الفينة والأخرى على ألسن قادة العدو الإسرائيلي وفي كل مناسبة لاسيما موضوع الأنفاق الذي اخترعه العدو الإسرائيلي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى