خبر عاجلسياسة

مُقاربة: لبنان بين الحياد الإيجابي وخطر الانخراط في الصراعات الإقليمية

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

مُقاربة: لبنان بين الحياد الإيجابي وخطر الانخراط في الصراعات الإقليمية

كمال اللقيس – مناشير

نحن لا نملك رفاهيَّة الانتظار والاختيار لأنَّنا الطَّرف الأضعف في المعادلتيْن الدَّوليَّة والاقليميَّة و”لبناننا هشّ” يتأثَّر ولا يؤثِّر ينفعل ولا يفعل وبالتَّالي يتوجَّب علينا التزام “الحياد الايجابيّ” حيال صراع المَحاور وتلقُّف هذه اللَّحظة المفصليَّة من تاريخه رأفة به لحمايته من دون أن ننخرط في “الكباش الأميركي/إيرانيّ) أو أن نكون وقودًا لاستِعار ناره.
والجدير ذكره ههنا أنَّ ثمَّة خطأً منهجيًّا يُرتكَب في الخلط بين الصُّلح مع إسرائيل وبين التَّطبيع معها فالأوَّل يعني العودة إلى اتِّفاقيَّة هدنة العام ١٩٤٩ وتطبيق القرار ١٧٠١ من وقف للأعمال العسكريَّة وحصريَّة السِّلاح بيد الدَّولة والتَّحقُّّق من هويَّة مزارع شبعا والانسحاب الإسرائيليّ من النِّقاط الخمس ومن قرية الغجر وتلال كفرشوبا واستعادة الأسرى والجثامين(وهذا يحتاج إلى بذل جهد سياسيّ لبنانيّ جبّار وضغط أميركيّ حقيقيّ صادق على إسرائيل )، أمَّا التَّطبيع فيعني إعادة العلاقات بين لبنان وإسرائيل إلى طبيعتها على المستويات كافّة وصولًا إلى التَّمثيل الدِّبلوماسيّ وهذا مسار تاريخيّ مُعقَّد وطويل وتقديري أنَّ لبنان الرَّسميّ “قد يُطبِّع ” بعد السُّعوديَّة لأنَّه ملتزم مبادرة وليّ العهد السُّعوديّ آنذاك الملك عبدالله في قمَّة بيروت في العام ٢٠٠٢ في حلّ الدَّولتيْن الفلسطينيَّة والاسرائيليَّة أمَّا شعوب نصف الكوكب(ونحن ضمنًا) فلن تُطبِّع مع إسرائيل ما دام قيام دولة فلسطينيَّة مستقلَّة افتراضيًّا وسلعة تُستثمَر في بورصة تقاطع أو تعارض الأجندات الدَّوليَّة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى