خبر عاجلسياسة

مهرجان خطابي حاشد في المرج في الذكرى الأولى لـ”انتصار الشعب السوري” بحضور فعاليات سياسية ودينية واجتماعية

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

مهرجان خطابي حاشد في المرج في الذكرى الأولى لـ”انتصار الشعب السوري” بحضور فعاليات سياسية ودينية واجتماعية

مناشير

أقيم في بلدة المرج – البقاع الغربي، وبمناسبة الذكرى الأولى لما وصف بـ”انتصار الشعب السوري على الطاغية وحلفائه”، مهرجانٌ خطابي حاشد بدعوة من “أحرار البقاع” وبلدية المرج.
حضر الاحتفال النائب ياسين ياسين، الوزير السابق محمد رحّال، رؤساء بلديات المنطقة ومخاتيرها، إضافة إلى مشايخ وعلماء وفعاليات اجتماعية وحشد شعبي كبير، ورفعت خلاله الأعلام اللبنانية والسورية وشعارات مؤيدة للقيادة السورية.

وألقى الشيخ خالد شاهين كلمة باسم هيئة علماء المسلمين دعا فيها المسؤولين في لبنان إلى العمل على إخلاء سبيل “المساجين الإسلاميين” في السجون اللبنانية. واعتبر أنّ “تحرير المسجد الأموي في سوريا مقدّمة لتحرير المسجد الأقصى، وأنّ تحرير الأقصى هو مقدّمة لتحرير القدس من العدو الإسرائيلي”.

من جهته، قال الشيخ علي الحسين إنّ “على الدولة اللبنانية أن تلحق بنظام الأسد”، مضيفاً أنّ “أتباع هذا النظام ما زالوا يعششون في لبنان”، ومشدّداً على ضرورة امتلاك مشروع سياسي لـ”تحرير لبنان من الطغاة”، قبل أن يختم: “بيروت ليست بعيدة عن الشام وأهل الشام”.

أما رئيس بلدية المرج الأسبق كمال حرب فألقى كلمة اعتبر فيها أنّ “سوريا لن تُظلَم وحدها ولبنان لن يُغزى وحده”، مؤكداً أنّ الشعبين دفعا أثماناً متشابهة نتيجة سلاح فوق الدولة وقرارات تتخذ خارج المؤسسات.
وشدّد حرب على أنّه “لا حرية لشعب ما دام السلاح فوق الدولة، ولا كرامة لوطن ما دامت الميليشيات أقوى من القانون”، مشيراً إلى أنّ اللبنانيين عاشوا ما عاشه السوريون من هيمنة وخوف وتعطيل.

وانتقد ما وصفه بـ”التكويع السياسي” الذي يمارسه “فلول النظام وأتباعه”، قائلاً إنّهم “غيّروا خطابهم مع تغيّر الرياح، وبدّلوا مواقعهم لا لمصلحة الشعب بل لبقائهم في الصورة”، مؤكداً أنّ “الشعوب لا تُخدع والدم لا يسمح بالنسيان”.

وختم موجهاً “تحية لكل من وقف مع الثورة السورية ولم يساوم على دمها، ولتركيا ودول الخليج العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية التي لم تتخلَّ عن الشعبين السوري واللبناني في أشد المحن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى