ملاحظات مغايرة عن القاعدة الإسرا/ئيلية في النجف .! – رائد عمر

كتب رائد عمر في مناشير
لو لم يكتشف راعي الغنم العراقي ” في اوائل شهر آذار الماضي ” مصادفةً , لنشاط وتحركات عسكرية مريبة في صحراء النجف – النخيب , وشملت حركة مروحيات حربية ومركبات ومجنزرات عسكرية وآليّات مؤلّلة , فما الدليل الذي تتجاهله ولا تفقهه وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية , بأنّ تلك القاعدة السريّة – الإسرائيلية لم تكن موجودة اصلاً قبل اكتشافها من السيد راعي الغنم .!؟
ثُمَّ وفي ثيمةٍ اخرى كيف عرفت القوة الإسرائيلية بإبلاغ او تبليغ الراعي للسلطات العراقية عن مكان تواجدها , ليتحوّل جسده الى جسدٍ متفحّم .! بينما لم تتعرّض اجساد الجنود العراقيين من الشهداء والجرحى < رغم قلّة عددهم > الى مثل ذلك التفحّم .!؟
ايضاً وَ وِفقَ صحيفة ” وول ستريت جورنال الأمريكية ” العريقة , فإنّ القاعدة السرية الإسرائيلية الآنفة الذكر , قد جرى انشاؤها او نصبها قبل اندلاع ونشوب الحرب وبتنسيقٍ مع القيادة الأمريكية , حيث الحرب قد بدأت في صباح يوم السبت ليوم 28 من شهر شباط – فبراير الماضي , ولا يُعرَف دَور الشرطة والجند العراقيين في تلك الفترة او الأيام المحدودة ( وكأنه استذكارٌ مجازيٌّ لأغنية الست أم كلثوم ” ودارت الأيام ” ) .! او خلال وبعد تلكم الأيام والليالي التي جرى في حينها أمر اكتشاف تلك القاعدة الصهيونية والتي لم يُرى لها من أثر ( وكأنها لم تكن موجودة بالفعل )
من زاويةً سوبر ستراتيجية اخرى , فلماذا لم ترسل قيادة عمليات النجف او قبادة عمليات كربلاء ( ولا نتّهم قيادة العمليات المشتركة لعموم العراق ) بإصدار الأوامر الفورية للإرسال العاجل لطائرات 16 – F او المروحيات الحربية الأخرى ليس لإستطلاع الهدف المشبوه فحسب بل للتصدّي بالنار له .! , بدلاً من ارسال قوات من قيادة كربلاء او النجف لإستطلاع الأمر , ومحاولة فتح النار الفوري على الهدف , وبالتالي اللجوء الى الإنسحاب وفق الأخبار , وهنالك تشعبّاتٌ اخرياتٍ لا علاقة لها بمقولة ( اهل مكة ادرى بشعابها ) , انما الأمر اوسع , ومن خلاىل ضغط الظرف في ميدان الكتابة وهذه الكآبة .! See less



