مصادر تتحدث عن ضغوط أميركية–سعودية وراء فرض تعيين المفاوض المدني… وحزب الله يتجنّب التصعيد بانتظار النتائج

مناشير
رأت مصادر مطّلعة أنّ الضغوط الأميركية – السعودية على لبنان، والتي برزت أخيراً من خلال الإصرار على تعيين ممثّل مدني في لجنة التفاوض مع العدو، تنذر بتوتير الساحة الداخلية بدل دفعها نحو الحل.
وأشارت المصادر إلى أنّ خطوة تعيين المدني، وتحديداً سيمون كرم المعروف بمواقفه السياسية، “لا يمكن النظر إليها كبداية حل، بل خطوة تزيد المشهد تعقيداً”، مؤكدة أنّ التعيين لم يأتِ نتيجة تفاهمات مسبقة تلزم العدو بتنفيذ الاتفاقات، “بل بدا كضغط مباشر على لبنان لتقديم تنازلات مجانية من دون أي مقابل”.
وأضافت المصادر أنّ حزب الله يتجنّب الدخول في سجالات حول الملف “لعدم تأجيج الأجواء أو دفع الشارع إلى تحركات لا يستفيد منها سوى إسرائيل ومن يقف خلف قرار التعيين”، لافتة إلى أنّ الحزب يفضّل انتظار ما ستؤول إليه الخطوة رغم قناعته بأنّ العدو “لن يكتفي بهذا الحدّ”، معتبرة أنّ ما يجري في سوريا وغزة دليل واضح على نواياه.



