محمد شفيق حمود: لقاء المغتربين محبة ووفاء.. ومن جرّب المجرّب عقله مخرّب

مناشير
أكد السيد محمد شفيق حمود أن اللقاء الذي جمعه بعدد من أبناء الاغتراب جاء تقديراً لدورهم الوطني والاجتماعي، ووفاءً لأبناء حملوا وطنهم معهم أينما حلّوا، وبقوا على تواصل دائم مع أهلهم وأرضهم رغم سنوات الغربة والمسافات.
وأوضح حمود أن كثيرين سألوه عن مناسبة اللقاء، فأجاب بأن المناسبة هي «تكريم أبناء الاغتراب الذين حملوا وطنهم معهم أينما ذهبوا، ولم ينقطعوا يوماً عن أهلهم وأرضهم».
وقال: «لو أردت إقامة مأدبة ذات طابع سياسي، لدعوت الآلاف ممن منحوني ثقتهم في الانتخابات، واليوم ازداد هذا العدد، لكن لقاءنا اليوم ليس سياسياً، بل هو لقاء محبة ووفاء وتقدير لأبنائنا المغتربين».
وشدد حمود على أن أبناء البقاع الغربي والأوسط كانوا وسيبقون أصحاب وعي وخيار، مشيراً إلى أنهم «يعرفون الشخص الذي يستحق الثقة»، ومضيفاً: «من جرّب المجرّب عقله مخرّب».
ولفت إلى أن الغربة، خلافاً لما قد يُعتقد، لم تُبعد أبناء الاغتراب عن وطنهم، بل زادتهم تعلقاً بأرضهم وأهلهم، مؤكداً أن محبتهم وانتماءهم بقيا أقوى من كل المسافات، وأن حضورهم الدائم في قضايا مناطقهم ومجتمعاتهم يشكل امتداداً طبيعياً لدورهم الوطني.
كما رحّب حمود بحضور مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي، مشيداً بدوره الوطني والديني وبجهوده في الحفاظ على رسالة دار الفتوى ومؤسساتها، رغم مختلف التحديات.
واعتبر أن حضور المفتي الغزاوي أضفى على اللقاء قيمة خاصة، لما يحمله من رسالة جامعة تؤكد أهمية التواصل والتلاقي، وتكامل الأدوار بين أبناء الوطن في الداخل والاغتراب.



