محمد رحّال يدين الاعتداءات على السعودية: استهداف المملكة اعتداء على الأمن العربي والإسلامي

مناشير
أدان الوزير السابق محمد رحّال الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت المملكة العربية السعودية وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، معتبراً أن استهداف مطار الملك خالد بالصواريخ البالستيه يشكّل تصعيداً خطيراً يتجاوز حدود المملكة، نظراً إلى ما تمثّله من ثقل سياسي وديني واقتصادي في العالمين العربي والإسلامي.
وأكد رحّال أن الاعتداء على السعودية يمسّ الأمن العربي المشترك، محذراً من تداعيات استمرار التوترات الإقليمية على استقرار الدول وشعوبها، في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى تغليب لغة الحوار وتجنّب المواجهات التي تزيد الأزمات تعقيداً وتضع المدنيين أمام مخاطر إضافية.
وقال إن استمرار إيران في دعم الحوثيين وتنفيذ اعتداءات على المملكة ودول الجوار يشكّل، بحسب تعبيره، مساراً يساهم في تفتيت الصف العربي وجرّ المنطقة إلى حروب وصراعات داخلية وإقليمية، بدلاً من توجيه الجهود نحو حماية المصالح العربية ومواجهة التحديات المشتركة.
وشدّد رحّال على ضرورة احترام سيادة الدول ووقف الممارسات التي تهدد أمنها واستقرارها، داعياً إلى موقف عربي موحّد يتجاوز الإدانة السياسية إلى تعزيز التضامن والتنسيق لحماية الأمن القومي العربي ومنع اتساع رقعة التصعيد.
وختم بالتأكيد أن استقرار المملكة العربية السعودية يشكّل ركناً أساسياً في استقرار المنطقة، وأن المرحلة الراهنة تتطلب مسؤولية سياسية وتضامناً عربياً فعلياً يحولان دون تحويل الخلافات الإقليمية إلى صراعات مفتوحة تستنزف مقدرات الدول وتنعكس سلباً على شعوبها.



