خبر عاجلسياسة

محمد رحال في ذكرى 7 أيار: يوم أسود كشف حقيقة السلاح الموجّه إلى الداخل اللبناني

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

محمد رحال في ذكرى 7 أيار: يوم أسود كشف حقيقة السلاح الموجّه إلى الداخل اللبناني

 

مناشير

علّق الوزير السابق محمد رحال على ذكرى أحداث السابع من أيار 2008، واصفاً هذه المحطة بأنها “وصمة عار على جبين حزب الله وتوابعه من احزاب وشخصيات سياسية اعتبرته في حينها ٧ ايار مجيد واعطت حزب الله تفويضاً بقتل ابناء بيروت وطرابلس والبقاع”، معتبراً أنّ ما جرى في ذلك اليوم “كشف حقيقة السلاح الذي قيل إنه وُجد لمقاومة إسرائيل، لكنه استُخدم في الداخل اللبناني ضد أبناء الوطن”.

وقال رحال إنّ “أحداث 7 أيار أثبتت أنّ السلاح لم يكن لحماية لبنان، بل سلاحاً طائفياً موجهاً بأجندة إيرانية لإبقاء لبنان ساحة مفتوحة للصراعات الإقليمية”، مشيراً إلى أنّ اللبنانيين ما زالوا يتذكرون تلك الأحداث بكل ما حملته من توتر وخوف وانقسام داخلي.

وأضاف أنّ “السابع من أيار سيبقى يوماً أسود في ذاكرة اللبنانيين، وخصوصاً أهالي بيروت الذين شعروا يومها بأن مدينتهم تتعرض للاجتياح للمرة الثانية”، لافتاً إلى أنّ “بيروت احتُلّت مرة من قبل العدو الإسرائيلي خلال اجتياح عام 1982، ومرة أخرى في 7 أيار 2008 من قبل حزب الله والقمصان السود”.

واعتبر رحال أنّ “ما حصل شكّل ضربة قاسية لفكرة الدولة وهيبتها، ورسّخ منطق القوة والسلاح على حساب المؤسسات والدستور”، داعياً إلى “استخلاص العبر من تلك المرحلة والعمل على حماية لبنان من أي استخدام للسلاح في النزاعات الداخلية”.

وأكد أنّ “بناء الدولة الحقيقية لا يمكن أن يتحقق إلا عبر حصر السلاح بيد الشرعية اللبنانية، والاحتكام إلى الدستور والمؤسسات، بعيداً عن أي مشاريع خارجية أو حسابات إقليمية تُدفع البلاد ثمنها من أمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى