ليكن 2024 عام الاعتراف : ان عجز المجلس النيابي عن انتخاب رئيس يصبح ساقط..! – علاء الشمالي

كتب الناشط السياسي علاء الشمالي
انقضى عام مليئ بالوجع والاهات ، وقبله انقضت اعوام تحكّم خلالها في مصائر اللبنانيين منظومة تمتهن التعطيل لتعمم سياسة التجويع وتشريد الناس من وطنهم لتضمن استمراريتها، في وقت يشهد العالم على حرب في غزة يستشهد فيها الالاف من الفلسطينيين دفاعاً عن الوطن ومن اجل بناء دولة، اما سياسيي لبنان يستقتلون لتدمير الوطن وقتل مؤسساته بإعتناق سياسة المساومة أو التعطيل فيقلبون الدستور ويقتلون القانون. لإرساء شريعة “كل مين إيدو الو” حتى أصبح عدم انتخاب رئيس أمر طبيعي، وأن مجلس نيابي بكل كتله قاصر بل تعمل الكتل لان تسابق لتعطيل انتخاب رئيس للجمهورية، هكذا يتم تعليق الكيان اللبناني بجبال مصالح هذا “الزعيم” وذاك اللص.
حان الوقت بعد اكثر من ثمانية عشر عاما ان القيادات اللبنانية عاجزة وعقيمة من ان تولد لبنانا جديدا، ولنعترف على الملاء إن كان التمديد خرقاً للدستور كما يتشدق البعض، فان عجز مجلس المجلس النيابي من انتخاب رئيس اكثر من سنة يعتبر مجلساً ساقطاً غير مؤهلاً لأن يمارس دوره التشريعي والرقابي للسلطة التنفيذية ويحل حله وان كان القانون الانتخابي نفسه الذي انتج مجلسا عقيما لدورتين يصبح قانونا فاشلا ولا يأتي بمجلس بالغ سن الرشد.
في العام الجديد اتمنى للبنانيين ان يعوا مصالحهم وان هذه المنظومة هي نفسها من سرقتهم ودمرت احلامهم وهجرت ابنائهم.



