في : التحّدث عن شؤون وشجون الحرب – رائد عمر

رائد عمر – العراق
التصريحات المتبادلة والمتقابلة للأطراف المتصارعة في النزاع في الخليج العربي , والتي لا تقتصر على الأمريكان وايران وتضم مَن هم على الضفاف وعلى البحار والمياه الأقليمية الأخريات, وتشمل ما يصرّحون به مسؤولون من دول الوساطات وباكستان على رأس القائمة , وكذلك من بعضٍ آخرٍ على صُعُدٍ اقليمية ودولية ذات العلاقة المتعلقة بمجريات الحرب الجارية , فينبغي ويتوجب على كل اولئك السادة < الذين لا توجد بينهم سيدة او آنسة ” وقد او ربما تُستثنى احدى المتحدثات الرشيقات بأسم البيت الأبيض او الخارجية الأمريكية في هذا الشأن > أنْ : –
( يُقلّلوا ويُخفّضوا , بل حتى يحجّموا من غزارة تصريحاتهم المتدفقة حول ماهيّة الحرب الجارية ” والتي كأنها تفتقد مجراها بشكلٍ او بآخرٍ .! ” , ليس فقط لإحترام رصانة – الإعلام – ومتطلباته السيكولوجية – السوسيولوجية الهادئة , لكنّما تدفّق هذهنّ التصريحات المتتالية والمتعاقبة , فإنّه يُفقد اهتمامات القرّاء والقارئات في المتابعة , وُيعرّضهم لإصاباتٍ من نبال المَلل الحادّة والمدبّبة .!
في الزخم المتزاحم لكثافة تصريحات اولئك الساسة , وانعكاساً مترجماً لدى شرائحٍ جمّة من عموم القرّاء , فكأنهم لم يدلوا بأيّ تصريح حتى لو كان صريحاً او نحوه , وربما بعكسه .!!



